بحث رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، محمد زين العابدين ولد الشيخ أحمد، مع وفد من موظفي مجلس الشيوخ الأمريكي، فرص تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين موريتانيا والولايات المتحدة، وتطوير الشراكات بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين.
وجرى اللقاء، الجمعة، بمقر الاتحاد في نواكشوط، برئاسة جوان أودونيل كوندون، كبيرة الموظفين الفنيين ومديرة شؤون المساعدات الخارجية في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، وبحضور القائمة بالأعمال في السفارة الأمريكية، كورينا ر. ساندرز.
واستعرض ولد الشيخ أحمد فرص الاستثمار المتاحة في موريتانيا، خصوصاً في قطاعات الصيد البحري والزراعة والمعادن والثروة الحيوانية والصناعة، إلى جانب الحوافز والتسهيلات التي توفرها مدونة الاستثمار للمستثمرين الأجانب.
ودعا رئيس الاتحاد رجال الأعمال الأمريكيين إلى توسيع استثماراتهم في موريتانيا، مشيراً إلى إمكانية الحصول على تأشيرات دخول متعددة تصل صلاحيتها إلى خمس سنوات. كما طالب بتسهيل إجراءات منح التأشيرات لرجال الأعمال الموريتانيين الراغبين في زيارة الولايات المتحدة، بهدف دعم التبادل التجاري وتوسيع الشراكات الاقتصادية.
من جانبها، أكدت رئيسة الوفد الأمريكي اهتمام بلادها بتعزيز التعاون الاقتصادي مع موريتانيا وإقامة شراكات مستدامة بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين، مشيرة إلى استعدادها للعمل على تجاوز العقبات التي تواجه هذا التعاون.
وحضر اللقاء الأمين العام المساعد للاتحاد، الشيخ بوعسرية، ومستشار بالسفارة الأمريكية في نواكشوط.





.jpg)

