استوردت جنوب أفريقيا خلال سبتمبر الماضي شحنة من النفط الخام الليبي بلغت نحو مليون برميل، في ثاني عملية استيراد من هذا النوع منذ عام 2013، وفق بيانات وحدة أبحاث الطاقة.
وتشير البيانات إلى أن آخر شحنة سابقة من النفط الليبي وصلت إلى جنوب أفريقيا في أغسطس 2016، وبلغ حجمها نحو 79 ألف برميل فقط.
ورجّحت وحدة أبحاث الطاقة أن تكون الشحنة الأخيرة قد جرى شراؤها من السوق الفورية أو عبر شركات ليبية محلية، نظرًا لعدم وجود عقود شراء طويلة الأجل تربط جنوب أفريقيا بمؤسسة النفط الليبية.
وتزامن هذا التطور مع اتساع وجهات النفط الليبي نحو الأسواق الأفريقية، في ظل تداعيات الحرب الإيرانية وتراجع الإمدادات النفطية من بعض دول الخليج والعراق.
وفي هذا السياق، استوردت نيجيريا شحنتين من النفط الليبي خلال مايو ويوليو الماضيين، بلغ مجموعهما نحو خمسة ملايين برميل، فيما استوردت مصر ثلاث شحنات خلال عام 2026 بإجمالي يقارب 3.26 مليون برميل، بموجب اتفاق لتوريد النفط بين البلدين.
كما استوردت تونس أربع شحنات من الخام الليبي خلال العام الجاري، بلغ مجموعها نحو 1.42 مليون برميل، توزعت بين مارس ومايو ويونيو وأغسطس.
ورغم تنامي الشحنات المتجهة إلى أفريقيا، لا تزال أوروبا الوجهة الرئيسية لصادرات النفط الليبي. وبلغ متوسط واردات أربع دول أوروبية نحو 771 ألف برميل يوميًا خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، بما يمثل قرابة 65% من إجمالي الصادرات الليبية المنقولة بحرًا.
وتصدرت إيطاليا قائمة المستوردين، تلتها إسبانيا واليونان وفرنسا، فيما برزت تايلاند بوصفها الدولة الآسيوية الوحيدة ضمن قائمة كبار المشترين.
وبلغ متوسط صادرات ليبيا من النفط الخام المنقول بحرًا نحو 1.19 مليون برميل يوميًا خلال الفترة نفسها، مقارنة بنحو 1.20 مليون برميل يوميًا خلال الفترة المقابلة من عام 2025.





.jpg)

