الصحفيين: ظروف توقيف الزميل محمد يحيى محمد يوسف جيدة وتؤكد متابعة النقابة لملف المدونين

خميس, 2026-10-08 20:29

إيجاز 
أجرى نقيب الصحفيين الموريتانيين أحمد سالم سيدي عبد الله زيارة للزميل محمد يحيى محمد يوسف الملقب أسامة، الموقف ضمن الملف المعروف إعلاميا بـ “ملف المدونين” للاطلاع على وضعيته والوقوف بشكل مباشر على ظروف توقيفه ومعاملته.

وخلال اللقاء، أفاد الزميل أسامة بأن ظروف إقامته ومعاملته خلال فترة التوقيف جيدة، ولم يسجل بشأنها أي ملاحظات تتعلق بسوء المعاملة.

وقد باشرت النقابة متابعة وضع الزميلين الحسن لبات ومحمد يحيى محمد يوسف منذ المراحل الأولى لتوقيفهما، وتواصل ذلك انطلاقا من مصلحتهما، بعيدا عن التوظيف العاطفي أو المواقف المسبقة، وبما ينسجم مع مسؤوليتها النقابية والمهنية.

وتوضح النقابة أن تدخلها في مثل هذه الملفات ينطلق من مصلحة الزميل وحقوقه، مع التمييز بين الحالات المرتبطة بممارسة العمل الصحفي، والتي تستوجب احترام حق الصحفي في ممارسة مهنته، وبين القضايا ذات الطبيعة العامة والتي لا ترتبط بالعمل الصحفي أو بحق الوصول إلى المعلومات، كما ترى النقابة أن طبيعة تدخلها ينبغي أن تحددها ظروف كل ملف، وأن الزيارة والتواصل المباشر وفهم وضع الزميل وتقييم سبل مساعدته، ـ بما في ذلك المساهمة في المساعي القانونية والإنسانية المناسبة، متى توفرت أسبابها ـ أكثر فائدة لملف الزميل من أي استغلال آخر.

وتؤكد النقابة أن تحركاتها في مثل هذه الملفات لا تخضع للعاطفة أو المواقف المسبقة، وإنما تنطلق من مصلحة الزملاء وحقوقهم، ومن التقييم الموضوعي والقانوني، لظروف كل حالة وملابساتها.

وتجدد نقابة الصحفيين الموريتانيين التزامها بالدفاع عن حقوق الصحفيين وحماية حرية الصحافة، مع احترام القانون واستقلال القضاء، واعتماد المهنية والمسؤولية أساسا في تعاملها مع مختلف الملفات التي تهم منتسبيها.

نواكشوط: 8 أكتوبر 2026

اقرأ أيضا