أسهمت الاتفاقيات الموقعة بين إسبانيا وموريتانيا والمغرب والسنغال في زيادة اعتراض قوارب المهاجرين المتجهة إلى جزر الكناري، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإسبانية «إيفي» عن السلطات الإسبانية.
وتراجع عدد الوافدين إلى الأرخبيل من نحو 47 ألفاً عام 2024 إلى 17 ألفاً و500 عام 2025، فيما تجاوز عدد الواصلين 7 آلاف بين يناير وسبتمبر 2026، مقابل نحو 13 ألفاً خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وتبرز موريتانيا كأحد أبرز شركاء إسبانيا في مراقبة طريق الهجرة الأطلسي، حيث تتواصل عمليات اعتراض وإنقاذ القوارب قبالة سواحلها، بدعم من تمويلات أوروبية وإسبانية مخصصة لمكافحة الهجرة غير النظامية.
وفي ظل تشديد الرقابة على السواحل الموريتانية والسنغالية، بدأت شبكات تهريب المهاجرين في تغيير مساراتها، مع تزايد عمليات الانطلاق من غامبيا، وهو مسار أطول وأكثر خطورة بسبب طول الرحلة في المحيط الأطلسي.





.jpg)

