الجيش المالي يعلن عملية عسكرية واسعة في كيدال بدعم من فيلق إفريقيا الروسي

ثلاثاء, 2026-10-06 14:20

أعلن الجيش المالي بدء تنفيذ عمليات جوية وبرية واسعة النطاق في منطقة كيدال شمال شرقي البلاد، بدعم من فيلق إفريقيا الروسي، بهدف تعقب الجماعات المسلحة وتدمير معاقلها وشبكات إمدادها.

وقال الجيش المالي إن العملية تهدف إلى إعادة الأمن إلى المنطقة وضمان حرية تنقل الأشخاص والممتلكات، مضيفا أن تطورات الوضع سيتم الإعلان عنها عبر البيانات الرسمية باعتبارها «المرجع المعتمد».

 

وتأتي العملية بعد وصول قوافل عسكرية كبيرة إلى منطقتي أنيفيس وأغلهوك، وهما من آخر المواقع التي تسيطر عليها القوات المالية في منطقة كيدال. وبحسب إذاعة فرنسا الدولية، ضمت القوافل أكثر من 200 مركبة وصلت إلى أنيفيس، ونحو 80 مركبة وصلت إلى أغلهوك، بينها مدرعات وشاحنات ودراجات نارية.

وأفادت الإذاعة بأن القوافل انطلقت من غاو وبوريم، وكانت تقل جنودا ماليين ومقاتلين من فيلق إفريقيا الروسي وأعضاء من حركتي MSA وGATIA المتحالفتين مع الجيش المالي، وفقا لمصادر أمنية مالية ومسؤولين في جبهة تحرير أزواد.

 

وفي المقابل، قالت جبهة تحرير أزواد إنها تراقب التحركات العسكرية، فيما تحدث مسؤولون فيها عن استعداد للرد. ونفى المتحدث باسم الجبهة محمد مولود رمضان، في منشور عبر صفحته على فيسبوك، حدوث أي تقدم للقوات المالية أو الفيلق الروسي باتجاه كيدال، مشيرا إلى أن المنطقة تشهد غارات بطائرات مسيرة يقول إن بعضها يستهدف عائلات نازحة ومخيمات بدوية قرب الحدود الجزائرية.

 

في المقابل، يقول الجيش المالي إن الضربات تستهدف مواقع الجماعات المسلحة بناء على معلومات استخباراتية، وقد أعلن تنفيذ ضربات جوية وبرية ضد مواقع في بلدة تينزواتين والمناطق المحيطة بها في قطاع كيدال.

وتقول مصادر أزوادية إن الغارات استهدفت مدنيين وتسببت في موجة نزوح، وهي رواية لا يقر بها الجيش المالي الذي يؤكد أن عملياته تستهدف الجماعات المسلحة.

اقرأ أيضا