اتساع الاحتجاجات في طرابلس وسط مطالب بإسقاط حكومة الوحدة الوطنية

ثلاثاء, 2026-07-28 09:02

اتسعت رقعة الاحتجاجات والعصيان المدني في العاصمة الليبية طرابلس، مع انضمام مناطق جديدة إلى التحركات المطالبة بإسقاط حكومة الوحدة الوطنية، في ظل استمرار أزمة انقطاع الكهرباء وتصاعد الغضب الشعبي بسبب تراجع الخدمات.

وأعلن حراك أبناء تاجوراء انضمام المنطقة إلى العصيان المدني، مؤكداً استمرار التحركات حتى تحقيق مطالب المحتجين، فيما شهدت منطقة سوق الجمعة إغلاق عدد من المؤسسات والمقار العامة ضمن المرحلة الأولى من العصيان.

وأوضح حراك أبناء سوق الجمعة أن التحركات تستهدف مؤسسات الدولة والشركات العامة دون إغلاق الطرق أو التأثير على المواطنين، مشدداً على سلمية الاحتجاجات. وأشار إلى إغلاق مقار تابعة لشركتي الاتصالات ليبيانا والمدار، إضافة إلى فروع لمصرف ليبيا المركزي في المنطقة.

كما أعلنت مدينة الزاوية انضمامها إلى التحركات، وسط دعوات لتوسيع نطاق العصيان ليشمل مناطق أخرى داخل العاصمة وخارجها.

وشهدت مناطق عدة في طرابلس إغلاق طرق ومحاور رئيسية، بينها جزيرتا النبراس والغيران، إضافة إلى تحركات في منطقة عين زارة جنوب العاصمة. وأفادت معلومات محلية بوقوع إطلاق نار خلال تجمع للمحتجين في منطقة جنزور، دون صدور معلومات رسمية حول ملابسات الحادث أو تسجيل إصابات.

وتأتي هذه الاحتجاجات على خلفية أزمة انقطاع الكهرباء، قبل أن تتوسع مطالب المحتجين لتشمل الدعوة إلى تغيير الحكومة ومحاسبة المسؤولين عن ملفات الفساد وتدهور الخدمات.

من جانبها، أكدت قوة حماية وتأمين ديوان رئاسة الوزراء التابعة لحكومة الوحدة الوطنية أن أمن المواطنين وسلامتهم يمثلان أولوية، محذرة من أي أعمال تستهدف مؤسسات الدولة أو تهدد الأمن العام، ومشددة على أن حرية التعبير مكفولة ما دامت لا تتضمن اعتداء على الممتلكات أو الإخلال بالأمن.

اقرأ أيضا