من المنتظر أن يعقد الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، مساء اليوم الاثنين، اجتماعاً مع قادة وممثلي أحزاب المعارضة، في إطار مشاورات سياسية تتناول الأوضاع العامة في البلاد والتحديات الاقتصادية الراهنة.
وبحسب مصادر مطلعة، سيركز اللقاء على تداعيات الارتفاع الأخير في أسعار المحروقات وانعكاساته على مستوى معيشة المواطنين والقدرة الشرائية للأسر، إضافة إلى مناقشة التأثيرات الاقتصادية للتطورات الجارية في منطقة الشرق الأوسط وما قد تسببه من ضغوط على الأسواق العالمية وسلاسل الإمداد.
ويأتي الاجتماع ضمن سلسلة لقاءات ومشاورات يجريها الرئيس غزواني مع مختلف الفاعلين السياسيين، بهدف تبادل وجهات النظر بشأن المستجدات الوطنية والإقليمية والدولية، واستعراض السبل الكفيلة بالحد من آثارها على الاقتصاد الوطني والأوضاع الاجتماعية.
وكان الرئيس قد عقد الأسبوع الماضي اجتماعاً مماثلاً مع قادة أحزاب الأغلبية الداعمة للحكومة، استعرض خلاله جملة من الإجراءات والتدابير التي اتخذتها السلطات للتخفيف من آثار الأوضاع الاقتصادية، ومن بينها برامج الدعم الاجتماعي الموجهة للفئات الهشة، وآليات حماية القدرة الشرائية للمواطنين.
ويُنظر إلى هذه اللقاءات على أنها جزء من مساعي السلطات لتعزيز التشاور مع مختلف القوى السياسية بشأن القضايا ذات الأولوية الوطنية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية التي تشهدها المنطقة والعالم، وما قد يترتب عليها من انعكاسات على الأوضاع الداخلية في موريتانيا.





.jpg)

