أعلنت نقابة الصحفيين الموريتانيين، مساء الأحد، عن تشكيلة مكتبها التنفيذي الجديد، في خطوة تُعد بداية مرحلة جديدة من العمل النقابي المهني، وذلك عقب اجتماع موسع احتضنه المقر الجديد للنقابة في العاصمة نواكشوط، بحضور أعضاء المكتب وعدد من الفاعلين في الحقل الإعلامي.
وتهدف التشكيلة الجديدة إلى تعزيز أداء النقابة وتطوير آليات عملها، بما يمكنها من الاضطلاع بدورها في الدفاع عن حقوق الصحفيين المادية والمعنوية، وتحسين ظروف ممارسة المهنة، وتعزيز مكانة الإعلام الوطني في مختلف المجالات.
وحرص نقيب الصحفيين المنتخب، أحمد سالم سيدي عبد الله، على أن تعكس التشكيلة الجديدة التنوع الذي يميز المشهد الإعلامي الموريتاني، من خلال إشراك ممثلين عن المؤسسات الإعلامية العمومية والخصوصية، إضافة إلى الصحافة الحرة والمستقلة، بما يضمن تمثيلاً أوسع لمختلف مكونات الجسم الصحفي.
وضمت تشكيلة المكتب التنفيذي الجديد:
النقيب: أحمد سالم سيدي عبد الله.
النائب الأول للنقيب: خديجة المجتبى.
النائب الثاني للنقيب: عزيز الصوفي.
النائب الثالث للنقيب: آمادو سي.
الأمين العام: أحمد محمد المصطفى.
الأمين العام المساعد الأول: الحسن أعمر جودة.
الأمين العام المساعد الثاني: منى محمد.
كما تم توزيع المسؤوليات على عدد من اللجان والملفات المتخصصة داخل النقابة، بهدف تعزيز الأداء المؤسسي وتوسيع مجالات العمل النقابي، وذلك على النحو التالي:
التكوين والتدريب وتحسين الخبرات: السالك زيد.
العلاقات الخارجية: بكاري كي.
الأنشطة: سليمان الفروة.
التنوع الثقافي والإعلام البديل: جاجي كامارا.
الفروع والروابط: المختار بابتاح.
شؤون الصحفيات: ميمه محمد ازناكي.
المصورون والفنيون: مولاي أييه.
ميثاق أخلاقيات المهنة: محمد عبد الرحمن المجتبى.
النزاعات والشكاوى: حمادي إديدبي.
الثقافة والإعلام: المختار باب أحمدو.
صندوق التضامن الصحفي: أحمد الشيخ الرباني.
الحريات: الشيخاني سيدي.
المالية: آمنة يَبّ.
مفوض الحسابات: طيبة الغوث.
وأكدت مصادر نقابية أن توزيع المهام جاء وفق رؤية تستهدف تفعيل مختلف مجالات عمل النقابة، وإعطاء أهمية خاصة للتكوين المستمر، والدفاع عن الحريات الصحفية، وتعزيز أخلاقيات المهنة، وتطوير العلاقات مع الهيئات الإعلامية والنقابية الإقليمية والدولية.
وجرى الإعلان عن المكتب التنفيذي الجديد خلال اجتماع دعا إليه النقيب بالمقر الجديد للنقابة، الذي تم تجهيزه مؤخراً ليكون فضاءً مخصصاً للعمل النقابي واستقبال الأنشطة واللقاءات المهنية والتكوينية التي تنظمها النقابة.
ويُنظر إلى هذا المقر باعتباره أحد أبرز الإنجازات التنظيمية التي تحققت مع بداية المأمورية الجديدة، حيث تم اختياره وتجهيزه بما يتناسب مع مكانة الصحافة الوطنية وحاجة الصحفيين إلى فضاء مهني يجمعهم ويسهم في تطوير العمل النقابي.
وتعوّل الأسرة الصحفية على المكتب التنفيذي الجديد في مواصلة الجهود الرامية إلى تحسين أوضاع الصحفيين، وتعزيز الحريات الإعلامية، والدفاع عن حقوق العاملين في القطاع، إلى جانب تطوير برامج التكوين والتأهيل المهني، بما يواكب التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام محلياً ودولياً.





.jpg)

