إجماع داخل باستيف على تجديد ولاية عثمان سونكو لست سنوات

أحد, 2026-06-07 16:13

أعاد المؤتمر العام لحزب الوطنيون من أجل العمل والأخلاق والأخوة (باستيف) انتخاب رئيسه عثمان سونكو لولاية جديدة مدتها ست سنوات، بإجماع المشاركين في المؤتمر.

وصوّت جميع المؤتمرين البالغ عددهم 589 عضواً لصالح تجديد الثقة في سونكو لقيادة الحزب الذي تأسس عام 2014، ويملك حالياً أغلبية مريحة في البرلمان السنغالي.

 

وشهد المؤتمر مشاركة وفود من عدة دول إفريقية وخارجها، من بينها وفود موريتانية.

ولم يحسم المؤتمر وضع الوزراء المنتمين للحزب والمشاركين في الحكومة الجديدة، كما لم يتطرق إلى وضع الرئيس السنغالي بصيرو ديوماي فاي، الذي لا يزال يتمتع بعضوية شرفية في الحزب رغم الخلاف القائم بينه وبين سونكو.

 

وقال سونكو، في خطاب ألقاه عقب إعادة انتخابه، إن «الثورات لا تتقدم في خط مستقيم»، مشيراً إلى أن تجارب التغيير عبر التاريخ شهدت محطات من التردد ومحاولات لإبطاء مسارها أو الانحراف به عند الانتقال إلى مرحلة ممارسة السلطة.

 

كما حذر من سعي بعض الأطراف داخل هرم الدولة إلى الابتعاد عن الزخم الشعبي تحت مبررات الاستقرار أو التوازنات السياسية أو الضغوط الخارجية، مؤكداً أن «الثورة السنغالية» قامت على العمل الجماعي ولا يمكن أن يمثل الحزب أي مسار يخرج عن هذا الإطار.

وتأتي إعادة انتخاب سونكو في ظل خلافات متصاعدة بينه وبين الرئيس فاي، كانت قد أدت إلى إعفائه من منصبه رئيساً للوزراء، قبل أن يتولى لاحقاً رئاسة البرلمان. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه الخلافات ستؤثر على العلاقة بين المؤسستين التنفيذية والتشريعية، أم أن الطرفين سيتوصلان إلى صيغة للتعايش السياسي خلال المرحلة المقبلة.

اقرأ أيضا