شارك رئيس حزب الإنصاف، محمد ولد بلال مسعود، في الاجتماع الذي دعا إليه منسق الحوار الوطني، ممثلاً لأحزاب الأغلبية والأحزاب الداعمة لرئيس الجمهورية المشاركة في المسار التحضيري للحوار الوطني المرتقب.
وأكد ولد بلال، خلال الاجتماع، تمسك أحزاب الأغلبية بمضامين الوثيقة التي سبق أن قدمتها رداً على خارطة الطريق الخاصة بالحوار الوطني، معتبراً أنها تمثل أرضية مناسبة للنقاش وتشكل إطاراً يمكن البناء عليه من أجل الوصول إلى تفاهمات واسعة حول مختلف القضايا الوطنية المطروحة.
وأوضح أن أحزاب الأغلبية تنظر إلى الحوار الوطني باعتباره فرصة مهمة لتعزيز التوافق بين مختلف القوى السياسية، وتبادل وجهات النظر بشأن الملفات ذات الأولوية، بما يخدم المصلحة العليا للبلاد ويسهم في تعزيز الاستقرار السياسي والمؤسسي.
وشدد رئيس حزب الإنصاف على حرص أحزاب الأغلبية والأحزاب الداعمة لرئيس الجمهورية على مواصلة التعاطي الإيجابي والمسؤول مع مختلف مراحل التحضير للحوار، مؤكداً استعدادها للمشاركة الفاعلة في كل الجهود الرامية إلى تهيئة الظروف المناسبة لإنجاح هذا الاستحقاق السياسي.
وأضاف أن نجاح الحوار يتطلب تضافر جهود جميع الأطراف السياسية وتغليب المصلحة الوطنية، بما يتيح الوصول إلى مخرجات توافقية قادرة على تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ الممارسة الديمقراطية ودعم مسار التنمية والإصلاح.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار المشاورات الجارية بين مختلف الفاعلين السياسيين استعداداً لإطلاق الحوار الوطني، الذي تعول عليه الأطراف المشاركة لمعالجة عدد من القضايا الوطنية وتعزيز مناخ التفاهم والتشاور بين مختلف مكونات الساحة السياسية.





.jpg)

