بيرام ولد اعبيد يوجه انتقادات حادة للنظام ويتحدث عن سجناء “إيرا” في رسالة عيدية

خميس, 2026-05-28 15:51

قال رئيس منظمة “إيرا” الحقوقية والنائب البرلماني بيرام الداه اعبيد إن سجناء المنظمة يقفون في مواجهة ما وصفه بـ”الجبروت الاستعبادي والاسترقاقي والعنصري الفاسد” الذي قال إنه يمثله نظام الرئيس محمد ولد الغزواني ومن معه.

وهنأ ولد اعبيد، في تسجيل صوتي بمناسبة عيد الأضحى المبارك، سجناء منظمته، واصفاً إياهم بأنهم “مظلومون في السجون”، مضيفاً أنهم “يضحون عن الجميع ويجاهدون عنهم، ويُحبسون على كلمة الحق أمام السلطان الجائر”، قبل أن يعدد أسماء عدد من الناشطين المعتقلين المنتمين إلى منظمة “إيرا”.

كما وجه التهنئة إلى الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، وصهره محمد ولد امصبوع، ورجل الأعمال محمد سالم ولد إبراهيم فال الملقب “المرخي”، معتبراً أنهم “أكباش فداء للنظام الفاسد”، وفق تعبيره.

 

وشملت تهاني ولد اعبيد أيضاً من قال إنهم لم يتمكنوا من الأضحية بسبب ضعف الإمكانيات أو العجز عن توفيرها، داعياً إلى مراعاة أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية.

وأضاف ولد اعبيد أنه يهنئ من “ضحى وعيد بالمال الحلال”، وابتعد ـ بحسب وصفه ـ عن “سرقة المال العام ونهب خيرات الوطن”، معتبراً أن بعض المواطنين يفضلون “العيش في العدم” على الانخراط فيما وصفه بممارسات الفساد والنهب.

 

وفي المقابل، انتقد بشدة بعض المسؤولين ورجال الأعمال الذين يؤدون فريضة الحج، قائلاً إن من بينهم أفراداً من “مجتمع النهابين والسراق والمفسدين”، مضيفاً أنهم يمتلكون “ثروات طائلة وإمكانيات هائلة” حصلوا عليها ـ وفق قوله ـ من خلال صفقات مشبوهة واستغلال النفوذ.

وتساءل ولد اعبيد مخاطباً مسؤولين في النظام: “هل تظنون أنكم ستظلون تنافقون وتكذبون وتزورون وتسرقون وتحاولون مخادعة الله تعالى بالتصوير عند الروضة الشريفة وجبل عرفة، وبالعمرة والحج بالمال الحرام؟”، وفق تعبيره.

وختم ولد اعبيد حديثه بالدعاء لمن يقصدهم في خطابه بالهداية والتوبة، داعياً إلى “تطهير المأكل والملبس” حتى لا يتحمل الأبرياء ـ بحسب قوله ـ تبعات ما وصفها بـ”الذنوب الناتجة عن الفساد والمال الحرام”.

اقرأ أيضا