بدأ الحجاج الموريتانيون، رفقة ملايين المسلمين من مختلف أنحاء العالم، فجر اليوم الأربعاء، أداء مناسك يوم النحر بمشعر منى، بعد أن قضوا ليلتهم في مزدلفة عقب النفرة من صعيد عرفات، حيث أدوا الركن الأعظم من فريضة الحج وسط أجواء إيمانية وتنظيم محكم.
وشرع الحجاج في رمي جمرة العقبة الكبرى إيذانا ببدء أعمال يوم العيد، قبل التوجه إلى نحر الهدي والحلق أو التقصير، ثم أداء طواف الإفاضة والسعي بين الصفا والمروة في المسجد الحرام، ضمن مراحل المناسك التي تتواصل خلال أيام التشريق.
ويشارك نحو 3500 حاج موريتاني في موسم الحج للعام الجاري، ضمن بعثة أشرفت السلطات الموريتانية على تنظيمها وتأطيرها منذ وصول الحجاج إلى الأراضي المقدسة، مع توفير خدمات الإقامة والنقل والرعاية الصحية والإرشاد الديني.
ومن المنتظر أن يعود الحجاج، بعد استكمال مناسك يوم النحر، إلى مشعر منى للمبيت خلال أيام التشريق، حيث يواصلون رمي الجمرات الثلاث، قبل اختتام مناسك الحج بأداء طواف الوداع في مكة المكرمة استعدادا للعودة إلى أرض الوطن.
وشهدت حركة تنقل الحجاج بين المشاعر المقدسة انسيابية كبيرة، في ظل الإجراءات التنظيمية والصحية التي اتخذتها السلطات السعودية لتأمين موسم الحج وتسهيل أداء المناسك، خاصة مع الارتفاع الكبير في أعداد الحجاج القادمين من مختلف دول العالم.





.jpg)

