انتُخب الزعيم السياسي السنغالي عثمان سونكو رئيساً للجمعية الوطنية (البرلمان) في السنغال بأغلبية ساحقة، وذلك عقب استقالة رئيس البرلمان السابق المالك ندياي، وقرار إعادة سونكو إلى مقعده البرلماني بعد أيام من مغادرته رئاسة الحكومة.
وجاء انتخاب سونكو في أعقاب قرار الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي إقالته من منصب الوزير الأول على خلفية خلافات سياسية واقتصادية داخل دوائر الحكم، قبل أن يتم تعيين أحمد الأمين لو رئيساً جديداً للوزراء.
وتشهد الساحة السياسية في السنغال خلال الفترة الأخيرة إعادة تموضع داخل هرم السلطة، في ظل استمرار التحالف بين الرئيس فاي وسونكو رغم التباينات التي ظهرت بينهما. ويملك حزب “باستيف” الحاكم، الذي ينتمي إليه الطرفان، أغلبية مريحة داخل البرلمان، ما يمنحه قدرة كبيرة على تمرير القرارات والتأثير في المشهد السياسي.
ويرى مراقبون أن انتقال سونكو إلى رئاسة البرلمان يمثل خطوة تعزز حضوره السياسي وموقعه داخل مؤسسات الدولة، خصوصاً أن الجمعية الوطنية تعد من أبرز مراكز النفوذ السياسي والتشريعي في البلاد.





.jpg)

