اختتمت وزيرة الوظيفة العمومية والعمل، مريم بيجل هميد، رفقة والي ولاية إينشيري مولاي إدريس ولد الساس ولد اكيك، زيارة ميدانية إلى شركة تازيازات، شملت عدداً من المرافق والأقسام المرتبطة باستخراج واستغلال المعادن، إضافة إلى قطاع الصيانة والخدمات الفنية داخل الشركة.
وخلال الزيارة، اطلعت الوزيرة والوفد المرافق لها على ظروف العمل داخل مواقع الإنتاج، حيث تابعت شروحاً فنية وإدارية حول آليات تسيير العمل، والنظم المعتمدة في تنظيم العمال، والإجراءات المتعلقة بالسلامة المهنية وحماية العمال داخل مواقع التعدين.
كما استمعت الوزيرة إلى عرض حول التدابير المتبعة من طرف الشركة لضمان راحة العمال وتحسين ظروف العمل، بما في ذلك إجراءات السلامة والوقاية داخل الورشات ومناطق استخراج المعادن، إضافة إلى الجوانب المتعلقة بالخدمات الصحية واللوجستية المقدمة للعمال.
وأكدت وزيرة الوظيفة العمومية والعمل، في تصريح صحفي، أن هذه الزيارة مكنتها من الاطلاع بشكل مباشر على ظروف العمل داخل مؤسسة تازيازات، التي وصفتها بأنها تشكل إحدى أهم المؤسسات المشغلة لليد العاملة الوطنية، ولها دور بارز في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز النشاط الاقتصادي في البلاد.
وأضافت أن الزيارة شكلت كذلك فرصة للتواصل مع مناديب العمال والاستماع إلى ملاحظاتهم وانشغالاتهم المتعلقة بظروف العمل والحقوق المهنية، مشيرة إلى أهمية الحوار الاجتماعي داخل المؤسسات الكبرى من أجل تحسين بيئة العمل وتعزيز الاستقرار المهني.
وأشادت الوزيرة بروح الحوار والتفاهم القائمة بين إدارة الشركة والعمال، معتبرة أن الاتفاقية التي تم اعتمادها نهاية السنة الماضية تمثل نموذجاً للتعاون والتشاور بين مختلف الأطراف، وتسهم في تعزيز حقوق العمال وتحسين العلاقات المهنية داخل المؤسسة.
من جهته، قدم مسؤولو الشركة شروحاً حول طبيعة الأنشطة المنجمية والإجراءات المتخذة من أجل رفع مستويات الإنتاج مع الحفاظ على معايير السلامة المهنية والبيئية، إضافة إلى برامج التكوين والتأهيل الموجهة للعمال الموريتانيين.
وتأتي هذه الزيارة في إطار متابعة أوضاع العمال داخل المؤسسات الاقتصادية الكبرى، والوقوف على مدى احترام معايير السلامة وظروف العمل، إلى جانب تعزيز الحوار بين الإدارة والعمال بما يساهم في تطوير الأداء وتحسين المناخ المهني.





.jpg)

