اجتماع صحي طارئ لتعزيز الاستعداد الوطني ضد إيبولا

سبت, 2026-05-23 23:30

عقدت الجهات الصحية المختصة في موريتانيا اجتماعاً طارئاً لتقييم مستوى الجاهزية الوطنية لمواجهة مرض فيروس إيبولا، وذلك على خلفية ارتفاع المخاطر المرتبطة بتفشي المرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية، في إطار الجهود الاستباقية الرامية إلى تعزيز أنظمة المراقبة الصحية والاستعداد لأي طارئ وبائي محتمل.

وشارك في الاجتماع، الذي انعقد حضورياً وعن بُعد، ممثلون عن عدد من القطاعات والهيئات الفنية المعنية، من بينها إدارة الطب الوقائي ومكافحة المرض، والمعهد الوطني للبحوث في مجال الصحة العمومية، وإدارة المصالح البيطرية، إضافة إلى مكتب منظمة الصحة العالمية في موريتانيا وعدد من الخبراء الوطنيين المتخصصين.

وخصص اللقاء لإجراء تقييم سريع لقدرات التحضير والتشخيص والاستجابة على المستوى الوطني، حيث أكد المعهد الوطني للبحوث في مجال الصحة العمومية أن المختبر الوطني المرجعي يمتلك الإمكانات الفنية والتجهيزات الضرورية التي تمكنه من تشخيص فيروس إيبولا في حال دعت الحاجة إلى ذلك.

كما أعلنت إدارة الطب الوقائي ومكافحة المرض جاهزيتها للمساهمة في جهود التحضير والاستجابة، فيما شدد المشاركون على أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف الجهات المتدخلة، والاستفادة من الخطط الوطنية والأدوات الفنية المتوفرة مسبقاً لدعم منظومة التأهب الصحي.

من جانبه، أكد مكتب منظمة الصحة العالمية استعداده لمواكبة موريتانيا في أنشطة التحضير، وتقديم الدعم الفني واللوجستي لأي استجابة محتملة قد تتطلبها التطورات الوبائية على المستوى الإقليمي أو الدولي.

وخلص الاجتماع إلى أن خطر ظهور فيروس إيبولا داخل موريتانيا لا يزال ضعيفاً في الوقت الراهن، مع التأكيد على ضرورة مواصلة إجراءات اليقظة الصحية، وتعزيز الاستعدادات الوقائية تحسباً لأي مستجدات محتملة.

وفي ختام الاجتماع، استعرض المشاركون أولويات العمل خلال المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها إعداد خطة وطنية متكاملة للتحضير والاستجابة لمرض فيروس إيبولا، بما يضمن تعزيز قدرة النظام الصحي على التعامل مع أي طارئ وبائي.

اقرأ أيضا