أثار قرار إغلاق ورشة شبابية بأحد شوارع مقاطعة توجنين في العاصمة نواكشوط، موجة استياء واسعة في أوساط السكان، بعد أن اعتبر عدد من المواطنين أن الخطوة تمثل تضييقاً على شباب يعتمدون على نشاطهم اليومي كمصدر رئيسي للرزق.
وبحسب متابعين للملف، فإن الورشة لم تكن تتسبب في إغلاق الشارع أو عرقلة حركة المرور، حيث كانت السيارات تتوقف لفترات قصيرة بغرض الإصلاح ثم تغادر بشكل طبيعي، وهو ما أكده عدد من سكان الحي ورواد المنطقة.
وأشار متحدثون إلى أن الشكاية التي استند إليها قرار الإغلاق جاءت على خلفية خلافات شخصية، معتبرين أن معلومات وصفوها بـ“المضللة” وصلت إلى منصة “العين”، قبل أن تتحرك البلدية، بدعم من حاكم مقاطعة توجنين، لاتخاذ قرار الإغلاق.
وطالب مواطنون السلطات المحلية بضرورة مراعاة الظروف الاجتماعية للشباب، والعمل على تنظيم الأنشطة الحرفية والمهنية بدل إغلاقها بشكل نهائي، مؤكدين أن الكثير من أصحاب الورش والمهن البسيطة يعتمدون عليها لتأمين قوتهم اليومي وإعالة أسرهم.
كما دعا متابعون إلى فتح باب الحوار بين الجهات الإدارية والشباب العاملين في المهن الحرة، من أجل التوصل إلى حلول تضمن احترام النظام العام، وفي الوقت نفسه تحافظ على حق الشباب في العمل وكسب العيش الكريم.
واعتبر عدد من السكان أن معالجة مثل هذه الملفات تتطلب مقاربة متوازنة تراعي البعد الاجتماعي والاقتصادي، خاصة داخل الأحياء الشعبية التي تشهد معدلات بطالة مرتفعة بين الشباب.





.jpg)

