أعلنت “لائحة الخلاص” انسحابها من المسار الانتخابي الجاري ضمن المؤتمر الخامس لـ نقابة الصحفيين الموريتانيين، المنعقد اليوم السبت في قصر المؤتمرات في نواكشوط، مؤكدة مقاطعتها الكاملة للعملية الانتخابية ورفضها الاعتراف بأي هيئات أو نتائج ستنبثق عنها. وأوضحت اللائحة، في بيان صادر عنها، أن افتتاح المؤتمر شابه ما وصفته بـ“خروقات قانونية وتنظيمية جسيمة”، معتبرة أن ما جرى يمثل “انقلابًا واضحًا” على النظام الأساسي للنقابة، وعلى التفاهمات التي تم التوصل إليها مع المكتب التنفيذي أمام الجهات القضائية، والتي كان يُفترض أن تضمن احترام الشرعية النقابية وتكافؤ الفرص بين اللوائح المترشحة.
وأضاف البيان أن المؤتمر افتُتح في ظروف تخالف المادة العاشرة من النظام الأساسي للنقابة، المتعلقة بالنصاب القانوني لانعقاد المؤتمر العام، مشيرًا إلى أن عدد الحاضرين لم يتجاوز 96 شخصًا، في حين أن العدد الإجمالي لأعضاء النقابة يبلغ 1734 عضوًا، ما يجعل النصاب القانوني المطلوب 578 عضوًا على الأقل، وهو ما لم يتحقق وفق ما أكدته اللائحة. واعتبرت أن المكتب التنفيذي تجاهل مقتضيات النظام الأساسي التي تنص على تأجيل المؤتمر في حال عدم اكتمال النصاب، متهمة القائمين عليه بفرض “أمر واقع فاقد للسند القانوني”.
كما أشارت “لائحة الخلاص” إلى أنها كانت قد وجهت مراسلات مسبقة إلى نقيب الصحفيين المنتهية ولايته، أحمد طالب ولد المعلوم، وعدد من مسؤولي لجان المؤتمر، للتحذير من مخالفة المادة المتعلقة بالنصاب القانوني، مؤكدة أن تلك التنبيهات لم تجد أي استجابة. وفي ختام بيانها، أعلنت اللائحة عزمها التقدم بطعون قانونية أمام الجهات القضائية المختصة للطعن في شرعية المؤتمر ونتائجه، داعية أنصارها إلى عدم المشاركة في ما وصفته بـ“مسار انتخابي مُفصّل سلفًا على مقاس جهة بعينها”.





.jpg)

