نفذت جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” عمليات استهدفت أحد خطوط الجهد العالي التابعة لـ منظمة استثمار نهر السنغال، في تطور أمني جديد يعكس تصاعد استهداف البنى التحتية الحيوية داخل الأراضي المالية.
وتحدثت معلومات متداولة عن تهديدات أطلقتها الجماعة باستهداف المحطة الرئيسية التابعة للمنظمة، ما يثير مخاوف من انعكاسات محتملة على خدمات الكهرباء والطاقة في المنطقة، خاصة في ظل الأوضاع الأمنية المعقدة التي تشهدها مالي منذ أشهر.
ولم تصدر حتى الآن أي تفاصيل رسمية بشأن حجم الأضرار الناجمة عن العمليات أو مدى تأثيرها على الإمدادات الكهربائية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق الهجمات التي تستهدف المنشآت الخدمية والاستراتيجية.
وتُعد منظمة استثمار نهر السنغال من أبرز المؤسسات الإقليمية المعنية بتطوير واستغلال موارد نهر السنغال، وتشرف على مشاريع حيوية مرتبطة بالطاقة والمياه والبنية التحتية المشتركة بين عدد من دول المنطقة.
وتنشط جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” في عدة مناطق داخل مالي ومنطقة الساحل، وتُعرف بارتباطها بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، فيما يقودها إياد أغ غالي.
وكانت الجماعة قد تبنت خلال الفترة الأخيرة عدداً من الهجمات والعمليات المسلحة التي استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت حكومية وبنى تحتية، بالتزامن مع التحركات العسكرية والتوترات الأمنية التي تشهدها مالي منذ شهر أبريل الماضي.
ويأتي هذا التطور وسط استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها مالي، في ظل تنامي نشاط الجماعات المسلحة واتساع رقعة الهجمات التي تطال منشآت حيوية في البلاد.





.jpg)

