شارك المندوب العام للأمن المدني وتسيير الأزمات، اللواء أبو المعالي الهادي سيدي ولد اعمر، في أعمال الاجتماع الثالث رفيع المستوى الأورو متوسطي حول مخاطر حرائق الغابات، الذي احتضنته مدينة بافوس القبرصية خلال الفترة من 6 إلى 8 مايو الجاري.
ونُظم الاجتماع برعاية الرئاسة القبرصية، من طرف الاتحاد من أجل المتوسط، بتمويل من الاتحاد الأوروبي، وبمشاركة واسعة لعدد من الهيئات والمنظمات الدولية والإقليمية المعنية بإدارة الكوارث والحد من المخاطر.
وشهد اللقاء حضور ممثلين عن مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، وجامعة الدول العربية، إلى جانب المركز الأوروبي للفضاء، فضلا عن ممثلي دول الاتحاد من أجل المتوسط، ودول مجلس التعاون الخليجي، والسودان، إضافة إلى عدد من مراكز البحوث والجامعات المتخصصة.
وشكل الاجتماع منصة لتبادل الخبرات والتجارب بين صناع القرار والخبراء والشركاء من دول الاتحاد الأوروبي ودول حوض المتوسط، حيث ناقش المشاركون آليات تعزيز التعاون العملياتي وتنسيق الجهود المشتركة في مجالات الوقاية من حرائق الغابات، ورفع مستوى الجاهزية، وتحسين قدرات الاستجابة السريعة، إضافة إلى سبل التعافي من آثار الكوارث البيئية.
ويأتي تنظيم هذا الاجتماع في إطار مواصلة الجهود الإقليمية الرامية إلى تعزيز التعاون في مجال مكافحة حرائق الغابات، بعد اجتماعين سابقين عُقدا في تونس سنة 2024، وبرشلونة سنة 2025، ضمن مسار إقليمي يهدف إلى تطوير آليات التنسيق والتعاون لمواجهة التحديات البيئية والكوارث الطبيعية المتزايدة في المنطقة المتوسطية.





.jpg)

