تصعيد أمني يقود لإعادة تشكيل هرم القيادة العسكرية في مالي

اثنين, 2026-05-04 23:54

أعلنت الرئاسة الانتقالية في مالي، بموجب مرسوم صادر ظهر اليوم الاثنين، تولي الرئيس الانتقالي الجنرال عاصيمي غويتا، القائد الأعلى للقوات المسلحة، مهام وزير الدفاع وشؤون المحاربين القدامى، وذلك بعد أكثر من أسبوع على شغور المنصب إثر مقتل الوزير ساديو كامارا في هجوم مسلح.

وبحسب مرسوم رئاسي ثانٍ بثه التلفزيون الرسمي، تم تعيين الجنرال عمر ديارا، قائد هيئة الأركان العامة للجيوش، وزيراً منتدباً لدى وزير الدفاع وشؤون المحاربين القدامى.

ويأتي هذا التعيين في سياق تطورات أمنية متسارعة شهدتها البلاد خلال الأيام الماضية، عقب مقتل وزير الدفاع السابق ساديو كامارا فجر الخامس والعشرين من أبريل الماضي، في هجوم مسلح استهدف منزله بمنطقة كاتي القريبة من العاصمة باماكو.

وكان الهجوم على كاتي جزءاً من سلسلة هجمات متزامنة بلغ عددها سبعة، استهدفت مدن باماكو، وكونا، وسيفاري، وموبتي، وكيدال، وغاو، وتبنّتها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، بالتنسيق مع جبهة تحرير أزواد.

وفي تطور لاحق، أعلنت جبهة تحرير أزواد سيطرتها على مدينتي كيدال وتسالييت الاستراتيجيتين شمالي البلاد، في حين أكد الجيش المالي أن الوضع لا يزال تحت السيطرة، مشدداً على أن عمليات ملاحقة المسلحين متواصلة.

كما أعلن الجيش، أمس، مقتل 17 مسلحاً خلال عملية عسكرية استهدفت هجوماً في بلدة سيبابوغو التابعة لولاية كيتا، في إطار الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد الأمني في البلاد.

اقرأ أيضا