كشفت الحكومة المالية عن تورط عناصر من الجيش، من العاملين والسابقين، في التخطيط والتسهيل للهجمات الدامية التي شهدتها البلاد يوم السبت.
وأفاد بيان حكومي، نقله التلفزيون الرسمي، باعتقال عدد من العسكريين للاشتباه في مشاركتهم في تنفيذ الهجمات والتخطيط لها، في تطور يعكس اختراقًا أمنيًا داخل المؤسسة العسكرية.
وأوضح البيان أن العناصر الموقوفة لعبت دورًا في تسهيل وصول مسلحين، من بينهم مقاتلون من جبهة تحرير أزواد وجماعة “نصرة الإسلام والمسلمين”، إلى سبعة مواقع وُصفت بالإستراتيجية.
وأشار البيان إلى أن من بين الأهداف التي طالتها الهجمات منزل وزير الدفاع المالي ساديو كامارا، الذي قُتل خلال هذه الأحداث، دون تقديم تفاصيل إضافية حول ملابسات مقتله.
وأكدت السلطات أن الأجهزة الأمنية تواصل تحقيقاتها لتوقيف مشتبه بهم آخرين يُعتقد بضلوعهم في المخطط، في وقت تشهد فيه البلاد توترًا أمنيًا متصاعدًا.





.jpg)

