توقف رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الثلاثاء، بالعاصمة التشادية إنجامينا، وذلك في إطار محطة عابرة خلال عودته إلى نواكشوط قادمًا من المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية.
وحظي الرئيس غزواني باستقبال رسمي لدى وصوله إلى مطار إنجامينا، حيث كان في مقدمة مستقبليه نظيره التشادي محمد إدريس ديبي إتنو، الذي استقبله عند سلم الطائرة، في خطوة تعكس مستوى العلاقات الثنائية بين البلدين.
ولم تكشف رئاسة الجمهورية عن طبيعة هذا التوقف أو جدول أعماله، كما لم تصدر أي تفاصيل إضافية بشأن ما إذا كان اللقاء بين الرئيسين سيتضمن مباحثات رسمية أو يقتصر على استقبال بروتوكولي عابر.
ويأتي هذا التوقف في ختام زيارة أداها الرئيس غزواني إلى المملكة العربية السعودية، حيث زار المدينة المنورة وأدى الصلاة في الروضة الشريفة، كما سلم على النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك ضمن برنامج جولته الخارجية.
وكانت جولة رئيس الجمهورية قد شملت أيضًا دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث أجرى مباحثات مع كبار المسؤولين تناولت علاقات التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها، إلى جانب بحث عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
ويُنظر إلى هذه التحركات الدبلوماسية في سياق سعي موريتانيا إلى توطيد علاقاتها الثنائية مع شركائها الإقليميين والدوليين، وتعزيز حضورها في القضايا ذات البعدين العربي والإفريقي، بما يخدم مصالحها الاستراتيجية.





.jpg)

