أعرب الرئيس السنغالي، بصيرو ديوماي فاي، عن إدانته الشديدة للهجمات التي استهدفت مالي، مؤكداً أن بلاده ستظل ثابتة في دعمها لها، وستعمل إلى جانب دول المنطقة من أجل استعادة السلام والأمن في الفضاء المشترك.
وأوضح الرئيس فاي، في منشور على منصة إكس، أنه يعبر باسم الشعب السنغالي وباسمه الشخصي عن تضامن بلاده مع الحكومة المالية وقوات الدفاع والأمن والشعب المالي في هذا الظرف الصعب.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية السنغالية أنها تتابع بقلق بالغ تطورات الوضع الأمني في مالي، مشيرة إلى أن الهجمات التي وقعت يوم 25 أبريل 2026 استهدفت عدة مواقع عسكرية ومناطق حضرية بشكل منسق.
وأدانت الوزارة، في بيان رسمي، هذه الأعمال العنيفة التي نُسبت إلى جماعات مسلحة إرهابية، معتبرة أنها تهدد بشكل خطير حياة المدنيين وتمس استقرار مالي والمنطقة بأسرها.
كما عبّرت الخارجية السنغالية عن تضامنها الكامل مع الحكومة والشعب المالي، مقدمة تعازيها لأسر الضحايا، ومؤكدة دعمها لقوات الدفاع والأمن المالية في جهودها لمكافحة الإرهاب.
وجددت دكار تأكيد التزامها بوحدة مالي وسيادتها وسلامة أراضيها، داعية إلى تعزيز التعاون الإقليمي، خاصة عبر الآليات القائمة، لمواجهة التهديدات الأمنية المشتركة في منطقة الساحل.
وتأتي هذه المواقف في سياق إدانات دولية وإفريقية واسعة للهجمات، التي تبنتها جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين"، حيث صدرت مواقف مماثلة عن عدد من الدول من بينها الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الإفريقي.





.jpg)

