أعلن الجيش المالي، فجر اليوم السبت، تعرّض عدد من مواقعه العسكرية لهجمات نفذتها مجموعات مسلّحة وصفها بـ"الإرهابية"، استهدفت العاصمة باماكو وعدداً من مدن الداخل، في تطور أمني لافت يعكس تصاعد التوتر في البلاد.
وقالت قيادة أركان الجيش المالي، في بيان، إن هوية الجماعات المهاجمة لم تُحدَّد حتى الآن، مؤكدة أن وحدات الجيش تواصل التصدي للهجمات واحتواء الوضع، مع دعوة المواطنين إلى التحلي بالهدوء واليقظة وتجنّب مناطق الاشتباكات.
في المقابل، أعلنت "جبهة تحرير أزواد"، اليوم، سيطرتها على مدينتي غاو وكيدال شمالي البلاد، وفق ما تم تداوله عبر حسابات منسوبة لها على منصات التواصل الاجتماعي، دون صدور تأكيد رسمي مستقل لهذه المعطيات حتى الآن.
كما تداولت بعض المنصات الإعلامية، نقلاً عن إذاعة أزواد الدولية، ما وصفته بـ"مصادر جهادية"، قولها إن وزير الدفاع المالي صاديو كامرا تم اعتقاله، غير أن السلطات المالية لم تصدر أي تعليق رسمي يؤكد أو ينفي هذه الأنباء حتى لحظة إعداد هذا الخبر.
وتأتي هذه التطورات في ظل وضع أمني هش تشهده مالي منذ سنوات، حيث تنشط جماعات مسلحة في مناطق متفرقة من البلاد، ما يجعل التحقق من المعلومات المتداولة أمراً بالغ الأهمية في ظل تضارب الروايات وتسارع الأحداث.





.jpg)

