أشرف والي ولاية تكانت، أحمدو مامادو كلي، بمدينة تجكجة، على انطلاق ورشة إنشاء لجنة تسيير حوض تجكجة – الرشيد، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية ومواجهة التحديات البيئية المتزايدة.
وأكد الوالي، في كلمة ألقاها بالمناسبة، أن إنشاء هذه اللجنة يشكل "خطوة عملية نحو حكامة بيئية رشيدة"، مبرزاً أن موريتانيا تواجه تحديات متصاعدة مرتبطة بتدهور الموارد الطبيعية والتغيرات المناخية، وهو ما ينعكس بشكل واضح على مستوى ولاية تكانت.
وأوضح أن هذه التحديات تتجلى بشكل خاص في حوض تجكجة، حيث تعرف المنطقة تراجعاً ملحوظاً في خصوبة التربة، وعدم انتظام في التساقطات المطرية، إلى جانب تقلص المساحات الرعوية، وهو ما يفرض، وفق تعبيره، ضرورة تكثيف الجهود وتبني مقاربات أكثر نجاعة لترشيد استغلال الموارد الطبيعية.
ودعا الوالي مختلف الفاعلين المحليين، من سلطات إدارية ومنتخبين وفاعلين في المجال التنموي، إلى التحلي بروح المسؤولية والانخراط الجاد في العمل الميداني لضمان نجاح هذه المبادرة، مؤكداً أن المقاربة التشاركية تمثل ركيزة أساسية لتحقيق تنمية مستدامة وشاملة.
من جهتهم، أشاد كل من رئيس جهة تكانت، محمد ولد بيها، وعمدة بلدية تجكجة، جدو ولد مناب، بأهمية هذه الخطوة، معتبرين أنها ستسهم في تحسين تسيير الموارد الطبيعية وتعزيز صمود السكان المحليين في مواجهة التحديات البيئية، مؤكدين في الوقت ذاته ضرورة إشراك المنتجين المحليين في مختلف مراحل تنفيذ المشروع لضمان فعاليته واستدامته.





.jpg)

