نفى رئيس حزب “موريتانيا إلى الأمام”، نور الدين محمدو، ما تم تداوله بشأن تلقيه “قسماً” من وزير الداخلية يؤكد عدم ترشح الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لمأمورية ثالثة، مشدداً على أن الوزير لم يؤدِّ له أي قسم بهذا الخصوص.
وجاء توضيح ولد محمدو رداً على ما نقلته مصادر معارضة لموقع “صحراء ميديا”، تحدثت عن أن وزير الداخلية، محمد أحمد ولد محمد الأمين، “أقسم عدة مرات” خلال لقاء جمعه به، بأن الرئيس الغزواني لن يترشح لولاية ثالثة.
وفي مقابلة مع برنامج “التاسعة الإخباري” على قناة “صحراء 24”، أوضح ولد محمدو أن وزارة الداخلية هي من بادرت بالاتصال به لعقد اللقاء، مشيراً إلى أن الاجتماع كان ذا طابع “تشاوري” وتركز بشكل أساسي على ملف الحوار الوطني.
وأضاف أن اللقاء شهد تقديم “تطمينات لفظية” من طرف الوزير، الذي قال إنه تدخل في إطار السعي للمساعدة على حل الأزمة السياسية ودفع مسار الحوار، وفق تعبيره.
وأكد رئيس الحزب أنهم لم يتوجهوا إلى وزير الداخلية طلباً لأي ضمانات، كما أنهم لم يطلبوا عقد اللقاء، مبرزاً أن المبادرة جاءت من الوزارة، ومشيراً إلى أن الوزير يُعد “شخصية بارزة في الحكومة”.
كما أوضح أن وزير الداخلية لم يطلب منهم العودة إلى الاجتماعات التمهيدية للحوار، بل أكد رغبته في المساهمة في تذليل العقبات القائمة.
واختتم ولد محمدو تصريحه بالقول إن “الكرة ليست في ملعبهم”، مؤكداً أنهم أوضحوا ذلك للوزير، وأنهم في انتظار بادرة من الطرف الآخر، إضافة إلى ترقب اتصال من منسق الحوار بشأن قضية المأموريات.





.jpg)

