تقرير فرنسي: موريتانيا الأكثر استقراراً نسبياً في منطقة الساحل

أحد, 2026-04-19 15:04

أشاد العقيد الفرنسي المتقاعد بيير دي جونغ، المرافق السابق للرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك، بمستوى الاستقرار الذي تنعم به موريتانيا، مقارنة بعدد من دول منطقة الساحل.

وأوضح دي جونغ، الذي يشغل حالياً منصب النائب الأول لرئيس معهد معهد ثيميس، في تدوينة نشرها، أن هذا الاستقرار يعكس – بحسب تعبيره – نجاعة المقاربة الأمنية التي تعتمدها نواكشوط في مواجهة التحديات الإقليمية المتزايدة.

وأضاف أن موريتانيا، بقيادة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، تقدم نفسها كنموذج نسبي للاستقرار الأمني في محيط إقليمي مضطرب، خاصة في ظل ما تشهده دول مجاورة مثل مالي من اضطرابات متواصلة مرتبطة بنشاط الجماعات المسلحة.

وأكد المسؤول الفرنسي السابق أن هذا الوضع يعزز مكانة موريتانيا كشريك موثوق لدى فرنسا وحلفائها، مشيراً إلى أن علاقات التعاون بين الجانبين، خصوصاً في المجال الأمني، تقوم على أسس متينة من التنسيق وتبادل الخبرات والدعم المتبادل.

وتأتي هذه الإشادة في سياق نقاشات أوسع داخل دوائر أمنية أوروبية حول تطورات الوضع في منطقة الساحل، والدور الذي تلعبه بعض الدول، ومن بينها موريتانيا، في الحد من تمدد الجماعات المسلحة وضبط الحدود في بيئة إقليمية شديدة التعقيد.

اقرأ أيضا