أدى رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، زيارة دولة إلى فرنسا، وذلك بدعوة رسمية من نظيره الفرنسي، في خطوة تعكس مستوى العلاقات الثنائية بين البلدين وحرصهما على تعزيز مجالات التعاون المشترك.
ووصفت الرئاسة الموريتانية هذه الزيارة بأنها الأولى من نوعها التي يقوم بها رئيس موريتاني إلى فرنسا منذ أكثر من 64 عاماً، ما يمنحها طابعاً تاريخياً خاصاً، ويعكس في الوقت ذاته ديناميكية جديدة في مسار العلاقات بين نواكشوط وباريس.
وخلال هذه الزيارة، أجرى الرئيس غزواني مباحثات مع كبار المسؤولين الفرنسيين، تناولت سبل تعزيز الشراكة الثنائية في عدد من المجالات الحيوية، من بينها الاقتصاد والاستثمار، والدفاع، والتنمية، إضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
كما شكلت الزيارة فرصة لتأكيد التزام البلدين بتطوير تعاونهما في مواجهة التحديات المشتركة، خاصة في منطقة الساحل، بما يشمل قضايا الأمن والاستقرار، والتنمية المستدامة.
وفي هذا السياق، أكد الرئيس غزواني، في تدوينة نشرها على منصة إكس، أن هذه الزيارة كانت “هامة وناجحة”، مشيراً إلى أنها أسهمت في تعزيز الشراكة بين البلدين وفتحت آفاقاً جديدة للتعاون في مختلف المجالات.
وتندرج هذه الزيارة ضمن جهود موريتانيا الرامية إلى تنويع شراكاتها الدولية وتعزيز حضورها الدبلوماسي، بما يخدم أولوياتها التنموية ويعزز مكانتها على الساحة الإقليمية والدولية.





.jpg)

