وصلت تعزيزات عسكرية موريتانية، إلى مناطق حدودية في مقاطعة اطويل بولاية الحوض الغربي، وذلك عقب قيام وحدة من الجيش في مالي بتفكيك هوائيات اتصال تابعة لمشروع موريتاني في المنطقة.
وبحسب مصادر ميدانية، باشرت هذه التعزيزات، التي تضم وحدات من الجيش وأخرى من الحرس، الانتشار في القرى والمواقع التي شهدت تدخل الوحدة المالية، حيث شرعت في تأمين المنشآت وحماية ما تبقى من الهوائيات بعد شروع الجانب المالي في تفكيك بعضها.
وأضافت المصادر أن عمليات التفكيك شملت هوائيات في قرى حدودية، من بينها قرية “كتول” وقرية “كلب اللاغو”، ما أثار مخاوف لدى السكان المحليين بشأن استمرارية خدمات الاتصال في المنطقة.
وتندرج هذه المنشآت ضمن مشروع تطوير الاتصالات في المناطق الحدودية، الذي أطلقه رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني قبل أشهر، بهدف فك العزلة عن السكان وتعزيز التغطية الهاتفية في القرى النائية.
ويأتي هذا التطور في سياق حساس تشهده المناطق الحدودية بين موريتانيا ومالي، ما يطرح تساؤلات حول طبيعة الحادثة وخلفياتها، في انتظار توضيحات رسمية من الجانبين.





.jpg)

