أدى والي الحوض الغربي، محمد ولد أحمد مولود، أمس الجمعة، زيارة ميدانية لعدد من القرى الحدودية التابعة للولاية، دعا خلالها السكان إلى ضرورة تجنب دخول الأراضي المالية، وذلك حرصًا على سلامتهم في ظل التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
وشملت الزيارة التي قادها الوالي عدة تجمعات سكنية، من بينها قرية بغداد ومسيل الصالحين التابعتان لبلدية بغداد، إضافة إلى عدد من قرى بلدية لحريجات، وهي: ابغيديد، ومشينو، ولمخيشبة، والعرك، واحريجت هادة، وأهل ممادي، ولمبيديع. كما امتدت الجولة لتشمل نقطة العبور في اطويل، إلى جانب قريتي لبناطر وكتول الواقعتين ضمن بلدية الصط.
وخلال هذه الزيارة، ترأس الوالي اجتماعًا في قرية بغداد، استعرض فيه جملة من الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها الحكومة للتخفيف من تداعيات الأزمة العالمية المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن هذه التدابير تهدف أساسًا إلى ضمان تموين الأسواق المحلية بالمواد الأساسية وتأمين احتياجات المواطنين في مختلف المناطق، بما فيها المناطق الحدودية.
وشدد المسؤول الإداري على أهمية التزام المواطنين بالبقاء داخل الحدود الوطنية، محذرًا من مخاطر التنقل إلى داخل الأراضي المالية في ظل الأوضاع الأمنية غير المستقرة هناك، وما قد ينجم عن ذلك من تهديد مباشر لأرواحهم وممتلكاتهم.
وأكد الوالي أن السلطات العمومية تتابع عن كثب أوضاع السكان في هذه المناطق، وتعمل على تعزيز حضورها الميداني من خلال مثل هذه الزيارات التحسيسية، التي ترمي إلى رفع مستوى الوعي لدى المواطنين بمخاطر المرحلة الراهنة، داعيًا الجميع إلى التحلي باليقظة والتعاون مع الجهات المختصة.
وتندرج هذه الزيارة ضمن سلسلة من التحركات الحكومية الرامية إلى تأمين المناطق الحدودية، وتعزيز إجراءات الوقاية والحماية، في ظل التحديات الأمنية التي تعرفها بعض دول الجوار، وما تفرضه من يقظة دائمة لضمان سلامة المواطنين واستقرارهم.





.jpg)

