استقبلت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى باباه، بمكتبها في نواكشوط، بعثة من صندوق النقد الدولي برئاسة فيليكس فيشر، وذلك في إطار تعزيز التعاون والشراكة في مجال تطوير القطاع التربوي.
وشكل اللقاء مناسبة لبحث العلاقات الثنائية بين موريتانيا وصندوق النقد الدولي، إلى جانب استعراض مدى تقدم الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، خاصة تلك المرتبطة بقطاع التعليم، فضلاً عن مناقشة أبرز التحديات التي تواجهه والآليات المعتمدة لمعالجتها.
وخلال الاجتماع، قدمت الوزيرة عرضًا مفصلاً حول الإصلاحات الهيكلية التي تم تنفيذها في المنظومة التعليمية، مسلطة الضوء على التقدم المحرز منذ اعتماد القانون التوجيهي للتربية سنة 2022، وما صاحبه من إجراءات تهدف إلى تحسين جودة التعليم وتعزيز حكامة القطاع.
من جهتها، أعربت بعثة صندوق النقد الدولي عن استعدادها لمواكبة الجهود الوطنية الرامية إلى تطوير التعليم، خاصة في ما يتعلق بتوسيع الولوج وتحسين الجودة، بما يتماشى مع الأهداف التنموية للبلاد.
واتفق الجانبان، في ختام اللقاء، على أهمية تعزيز التشاور والتبادل المنتظم في إطار شامل، مؤكدين أن المواكبة المنظمة تشكل ركيزة أساسية لضمان استمرارية دعم الإصلاحات وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.





.jpg)

