أُعلن مساء اليوم السبت عن تعيين الوزير السابق والإطار ببها ولد أحمد يوره رئيسًا لمجلس إدارة مصرف شنقيط، في خطوة جديدة ضمن توجه المؤسسة إلى تعزيز هياكلها القيادية والاستفادة من الخبرات الوطنية ذات التجربة الطويلة في مجالات الإدارة العمومية والتسيير الاقتصادي.
ويأتي هذا التعيين في سياق يتسم بتزايد التحديات التي يواجهها القطاع المصرفي، سواء على مستوى تحسين الأداء، أو مواكبة التحولات الاقتصادية والمالية، وهو ما يجعل من اختيار كفاءات ذات خبرة ميدانية وإدارية رافعة أساسية لدعم مسار التطوير المؤسسي داخل المصرف.
ويُعد ولد أحمد يوره من الأطر التي راكمت مسارًا مهنيًا متنوعًا في دواليب الدولة، حيث سبق له أن تولى منصب وزير للنقل، كما تقلد عدة مسؤوليات إدارية سامية، من بينها منصب والي في عدد من الولايات، وهو ما أكسبه خبرة ميدانية في تسيير الشأن المحلي والتعاطي مع مختلف القضايا التنموية.
كما شغل منصب المدير العام للشركة الوطنية للاستيراد والتصدير (سونمكس)، حيث واكب خلال فترة توليه هذا المنصب ملفات تتعلق بتموين السوق الوطنية وإدارة سلاسل الإمداد، إضافة إلى توليه إدارة ميناء نواذيبو المستقل، أحد أبرز المرافق الاقتصادية في البلاد، ما منحه خبرة في تسيير المنشآت الاستراتيجية والتعامل مع الفاعلين الاقتصاديين.
ويرى متابعون أن هذا المسار المهني المتعدد قد يسهم في إضفاء ديناميكية جديدة على عمل مجلس إدارة مصرف شنقيط، خاصة في ما يتعلق بتعزيز آليات الحكامة، وترسيخ مبادئ الشفافية، وتحسين جودة الخدمات المصرفية المقدمة للزبناء.
كما يُنتظر أن يواكب المجلس، تحت قيادة رئيسه الجديد، التوجهات الرامية إلى تطوير الأداء المالي للمصرف، وتوسيع مجالات تدخله، بما يتلاءم مع متطلبات السوق، ويساهم في دعم الاقتصاد الوطني.
ويعكس هذا التعيين، في مجمله، توجهاً نحو تعزيز حضور الكفاءات الوطنية في مواقع صنع القرار داخل المؤسسات الاقتصادية، بما يضمن تحقيق قدر أكبر من النجاعة في التسيير، والاستجابة لمتطلبات المرحلة الراهنة.





.jpg)

