احتضنت ثانوية إيمان في نواكشوط حفل اختتام الفعاليات المخلدة لليوم العالمي للفرانكفونية، المنظمة من طرف الجمعية الموريتانية للفرانكفونية بالتعاون مع اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، وذلك بمشاركة واسعة من مؤسسات تعليمية وثقافية.
وتضمن برنامج الاختتام سلسلة من الأنشطة الثقافية والفنية والتربوية، استهدفت تنمية القدرات الإبداعية لدى التلاميذ وتعزيز مهاراتهم التحليلية، إلى جانب تنظيم فقرات تكريمية لعدد من أطر المؤسسة، تقديراً لإسهاماتهم في المجال التربوي.
وأكد وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، في كلمة بالمناسبة، أن الثقافة تمثل ركيزة أساسية في بناء المجتمعات وتعزيز الهوية الوطنية، مشدداً على التزام الحكومة بدعم المبادرات التي تعزز قيم الانفتاح والتنوع والحوار.
وأضاف أن القطاع يولي عناية خاصة لتشجيع إبداعات الشباب من خلال تنظيم التظاهرات الثقافية والفنية، وتوفير فضاءات ملائمة لتنمية مواهبهم، بما يعزز روح الابتكار وينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى الاستثمار في رأس المال البشري.
من جانبه، أوضح رئيس الجمعية الموريتانية للفرانكفونية، إدوم محمد الأمين، أن اللغة الفرنسية أضحت لغة مشتركة بين عدد من الدول، من بينها موريتانيا التي تعتمدها كلغة ثانية في نظامها التعليمي وفي عدة مجالات.
بدوره، أكد السفير الفرنسي المعتمد لدى موريتانيا، إيمانويل بيسميه، أن الاحتفاء باليوم العالمي للفرانكفونية يشكل مناسبة لتعزيز التعاون الثقافي والتربوي، مبرزاً دور اللغة الفرنسية كجسر للتواصل وتبادل المعارف بين الشعوب.
وفي السياق ذاته، أشارت المديرة المساعدة لثانوية إيمان، أميليا هاردي، إلى اعتماد المؤسسة مقاربة تربوية قائمة على التعلم التطبيقي، مبرزة نجاح المدرسة في تغطية ما بين 90 و100% من احتياجاتها الطاقوية عبر الألواح الشمسية.
وأضافت أن المؤسسة تعمل على توسيع هذا المشروع ليشمل مبادرات بيئية أخرى، من بينها فرز النفايات، وتحسين إدارة المياه، وإنشاء حديقة مدرسية، بهدف ترسيخ الوعي البيئي لدى التلاميذ.
وأشاد عدد من المتدخلين بالدور الريادي الذي تضطلع به ثانوية إيمان في ترسيخ قيم الانفتاح الثقافي وتعزيز الحوار، من خلال الأنشطة المتنوعة التي احتضنتها هذه التظاهرة.
وجرى حفل الاختتام بحضور السلطات الإدارية، إلى جانب شخصيات ثقافية وتربوية.





.jpg)

