أفادت مصادر وصفت بالحصرية، في اتصال هاتفي مع عمدة بلدية كوكي، أدده ولد أحمد ولد بلخير، أن عناصر من الجيش المالي دخلت، صباح اليوم، قرية كطع الدافور، التابعة للبلدية، والتي تقع داخل الأراضي الموريتانية.
وبحسب المصدر، فقد توجه أفراد من الجيش المالي إلى مدرسة ابتدائية موريتانية داخل القرية، وطالبوا بإنزال العلم الوطني، غير أن سكان المنطقة رفضوا هذا الطلب، مؤكدين أن القرية تقع ضمن السيادة الترابية لـ موريتانيا.
وأضافت المصادر أن نقاشات مطولة دامت لأكثر من 40 دقيقة دارت بين الأهالي والعناصر العسكرية، قبل أن يقرر هؤلاء الانسحاب من القرية دون تنفيذ مطلبهم.
وأشارت المعطيات إلى أن العناصر ذاتها توجهت لاحقًا إلى ثلاث قرى أخرى، هي كوصه إفلان، وكوصه البظان، وأهل إبراهيم، حيث أبلغوا السكان بأن هذه المناطق تقع ضمن الحوزة الترابية لـ مالي، وهو ما قوبل برفض مماثل من طرف الأهالي.
ويُذكر أن هذه القرى تضم منشآت تعليمية موريتانية، من بينها مدرسة ابتدائية، كما تحتضن مكاتب تصويت تُستخدم خلال الاستحقاقات الانتخابية، ما يعزز، وفق السكان، طابعها الإداري الموريتاني.
وفي السياق ذاته، أكد العمدة أنه أبلغ حاكم المقاطعة والسلطات الأمنية في الولاية بتفاصيل الحادثة، داعيًا إلى التعامل معها بالجدية اللازمة.
ولم يصدر، حتى الآن، أي تعليق رسمي من الحكومة الموريتانية بشأن هذه التطورات، التي قد تثير تساؤلات حول وضعية بعض المناطق الحدودية بين موريتانيا ومالي.





.jpg)

