انطلقت، اليوم الاثنين، اجتماعات الجمعية العامة لمنظمة المدن والحكومات المحلية بإفريقيا، وذلك على مدى ثلاثة أيام، في إطار مسار يهدف إلى انتخاب قيادة جديدة ومواصلة إصلاح هياكل المنظمة بما يعزز دورها في دعم الحكومات المحلية عبر القارة.
وتأتي هذه الاجتماعات في سياق إقليمي يتسم بتزايد التحديات التنموية التي تواجه المدن الإفريقية، ما يفرض، بحسب القائمين على المنظمة، ضرورة تطوير آليات العمل وتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين المحليين.
وفي هذا السياق، أكدت رئيسة المنظمة، فاطمة بنت عبد المالك، أن المرحلة الحالية تتطلب اختيار كفاءات مؤهلة وقادرة على دفع جهود التنمية المحلية، والعمل على توحيد رؤية المدن الإفريقية لمواجهة التحديات المشتركة، خاصة في مجالات البنية التحتية والخدمات الحضرية والتنمية المستدامة.
وشددت بنت عبد المالك على أهمية تجاوز الخلافات الداخلية، واعتماد نهج قائم على الشراكة والتكامل بين المدن، معتبرة أن العمل الجماعي يمثل السبيل الأمثل لتعزيز فعالية المنظمة وتحقيق أهدافها.
كما أشارت إلى أن المنظمة تمكنت خلال الفترة الماضية من تخطي عدد من الصعوبات، بفضل تضافر جهود أعضائها واستمرار التزامهم بخيار الإصلاح، وهو ما يمهد، وفق تعبيرها، لمرحلة جديدة أكثر استقرارًا ونجاعة في أداء مهامها.





.jpg)

