قال رئيس حزب العمران (قيد التأسيس)، أحمد ولد هارون ولد الشيخ سيديا، إن السياسة الضريبية الحالية تستهدف بشكل أساسي الطبقة الوسطى، معتبراً أنها أصبحت تعاني من تراجع حاد في حضورها داخل مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، ولم يعد أمامها سوى اللجوء إلى القطاع غير المصنف كمتنفس اقتصادي.
وأوضح ولد الشيخ سيديا، في مقطع فيديو منشور على الصفحة الرسمية لحزبه، أن الطبقة الوسطى تمثل “العمود الفقري لأي دولة”، نظراً لدورها في تحقيق التوازن بين مختلف الفئات الاجتماعية، والمساهمة في إخراج المجتمعات من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية.
وانتقد ما وصفه بغياب توجيه الضرائب نحو مصادر الثروة الكبرى، وعلى رأسها العقار، مشيراً إلى أن هذا القطاع يعد من أبرز مجالات ادخار الأموال، خاصة في ما يتعلق بالقطع الأرضية في المناطق النائية التي تُباع – حسب تعبيره – بأسعار مرتفعة.
وأضاف أن استمرار هذا النهج الضريبي من شأنه تعميق الفوارق الاجتماعية، في ظل الضغط المتزايد على الفئات المتوسطة، مقابل ضعف استهداف الأنشطة الأكثر ربحية.
يُذكر أن حزب العمران، الذي لا يزال قيد التأسيس، كان قد حصل على وصل مؤقت بتاريخ 07 يناير 2026، ويتزعمه أحمد ولد هارون، الذي سبق أن شغل منصب مستشار بوزارة العدل قبل أن تتم إقالته منه عام 2021.





.jpg)

