حادثة دموية قرب الحدود: أسرة تتهم عناصر مالية بتصفية شابين موريتانيين

سبت, 2026-03-21 14:50

اتهمت أسرة أهل ببكر، القاطنة في بلدية بغداد بولاية الحوض الغربي، عناصر من الجيش المالي بالوقوف وراء مقتل اثنين من أبنائها رمياً بالرصاص، قبل إحراق جثمانيهما، في حادثة وقعت، الجمعة، بمنطقة قريبة من الحدود الموريتانية–المالية.

وقال الشيخ لحبيب، أحد أقارب الضحايا، إن الأسرة عثرت، بعد عملية بحث استمرت لساعات، على جثماني زيدان محمدو ببكر ومحمدو محمد عبد الله ببكر، إلى جانب جثمان ثالث لم تُحدد هويته حتى الآن.

وأوضح المتحدث أن الحادثة وقعت في منطقة تُعرف باسم "اصنيب انكان"، وتبعد نحو 50 كيلومتراً داخل الأراضي المالية من الحدود مع موريتانيا، مشيراً إلى أن الجثامين لم تُدفن حتى الآن، بناءً على طلب من السلطات المالية التي دعت إلى تأجيل الدفن إلى حين وصول وفد رسمي لمعاينة موقع الحادثة.

وبحسب رواية الأسرة، فإن الضحيتين، اللذين لم يتجاوزا الثلاثين من العمر، كانا يمارسان رعي المواشي بشكل اعتيادي، قبل أن تعتقلهما دورية تابعة للجيش المالي، في حين تمكن مرافقون لهما من الفرار والاختباء في أحد الأودية القريبة.

وأضاف الشيخ لحبيب أن ذوي الضحايا باشروا عمليات البحث فور اختفائهما، قبل أن تردهم معلومات عن العثور على جثث في المنطقة، ليتم لاحقاً التأكد من مقتلهما بالرصاص، حيث أصيب أحدهما بطلق ناري في الرأس، فيما أصيب الآخر في منطقة ما بين الكتفين، قبل أن يتم إحراق جثمانيهما.

وأشار المصدر ذاته إلى أن الأسرة تمكنت من التعرف على جثماني الضحيتين، بينما لا تزال هوية الجثمان الثالث مجهولة حتى لحظة إعداد هذا الخبر.

وطالبت الأسرة السلطات الموريتانية، وعلى رأسها محمد ولد الشيخ الغزواني، بالتدخل العاجل لفتح تحقيق جاد في ملابسات الحادثة، وضمان حماية المواطنين الموريتانيين في المناطق الحدودية، ووصفت ما جرى بأنه "جريمة بشعة" تستدعي المساءلة.

اقرأ أيضا