أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في مالي، عبد الله ديوب، اليوم الثلاثاء، مباحثات مع القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة موريتانيا لدى باماكو، الشيخان حبيب الرحمن، تناولت علاقات التعاون بين البلدين وآفاق تعزيزها.
وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية المالية، نُشر عبر منصة "إكس"، فقد تطرقت المباحثات إلى عدد من القضايا الثنائية ذات الاهتمام المشترك، مع تركيز خاص على المسائل الأمنية الراهنة، في ظل التحديات التي تواجه منطقة الساحل، حيث شدد الجانبان على أهمية تعزيز التنسيق والحوار بما يخدم المصالح المشتركة.
ويأتي هذا اللقاء في سياق تطورات متسارعة أعقبت بيانًا صادرًا عن القوات المسلحة في مالي، تحدث عن اختطاف عسكريين ماليين واحتجازهما داخل الأراضي الموريتانية من قبل جماعة مسلحة داخل مخيم للاجئين، قبل أن يتمكنا من الفرار والعودة إلى مالي، حيث وصلا لاحقًا إلى مدينة غوندام وتم تسليمهما للشرطة العسكرية.
في المقابل، نفت موريتانيا هذه الاتهامات، معربة عن استغرابها مما ورد في البيان، ومؤكدة أن المعلومات المتداولة لا تستند إلى أي أساس. كما شددت على التزامها الإنساني، مذكّرة بأنها تستضيف منذ نحو ثلاثة عقود مخيمًا للاجئين الماليين تحت إشراف المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وعدد من المنظمات الإنسانية، وهو المخيم الذي سبق أن زاره مسؤولون ماليون في مناسبات عدة.
ويرى مراقبون أن هذه التطورات تبرز حساسية الملف الأمني بين البلدين، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تنسيق إقليمي فعّال لمواجهة التحديات الأمنية في منطقة الساحل.





.jpg)

