أفادت تقارير إعلامية بأن مسؤولًا أمريكيًا بارزًا في مجال مكافحة الإرهاب قدم استقالته من منصبه، احتجاجًا على ما وصفه بالتوجه نحو خوض مواجهة عسكرية مع إيران، في خطوة تعكس تصاعد حدة الخلافات داخل المؤسسات الأمنية الأمريكية بشأن سياسات التصعيد في المنطقة.
وبحسب المصادر، فقد عبّر المسؤول المستقيل عن رفضه للنهج الحالي، معتبرا أن الانخراط في عمل عسكري جديد قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي بشكل واسع، ويقوض في الوقت ذاته الجهود الدولية المبذولة في مجال مكافحة الإرهاب، والتي تتطلب — وفق تقديره — تنسيقا متعدد الأطراف وتعاونا دوليا مستداما، بدلا من الانخراط في صراعات مفتوحة.
وأضافت المصادر أن الاستقالة تأتي في سياق نقاشات داخلية متزايدة حول تداعيات أي مواجهة محتملة مع إيران، خاصة في ظل التحذيرات من انعكاساتها الأمنية والاقتصادية على المنطقة والعالم، بما في ذلك تهديد خطوط الملاحة الدولية وتصاعد وتيرة التوترات الإقليمية.
ولم تصدر حتى الآن أي تأكيدات رسمية من الجهات الأمريكية بشأن ملابسات الاستقالة أو دوافعها الحقيقية، غير أن الخطوة يُتوقع أن تثير جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية والأمنية في واشنطن، وقد تعيد فتح النقاش حول جدوى الخيارات العسكرية في التعامل مع الأزمات الإقليمية المعقدة.





.jpg)

