تدشين جامع بمركز الاستطباب الوطني بتمويل من جمعية الشارقة الخيرية

سبت, 2026-03-14 11:49

أشرف الأمين العام لوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، السيد بيت الله ولد أحمد لسود، ظهر أمس الجمعة في مركز الاستطباب الوطني بنواكشوط، على تدشين جامع المركز، الممول من طرف جمعية الشارقة الخيرية، بالتعاون مع جمعية التنمية والعمل الخيري، وبرعاية من سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في موريتانيا.

وأوضح الأمين العام، في كلمة بالمناسبة، أن بناء هذا الجامع يندرج في إطار التعاون البناء والمثمر بين موريتانيا ودولة الإمارات العربية المتحدة، مشيرا إلى أن المساجد تحتل مكانة عظيمة في قلوب المسلمين، حيث أضافها الله تعالى إلى نفسه إضافة تشريف وتعظيم.

وأضاف أن بناء هذا الجامع يدخل في صميم البرنامج الذي ينفذه القطاع، تطبيقا لبرنامج فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي يولي عناية خاصة للعمل الإسلامي عموما، وللمساجد والمحاظر خصوصا.

ودعا القائمين على هذا الجامع إلى العناية به والمحافظة على صيانته ونظافته، وإبعاده عن كل ما لا يليق بحرمته من سلوكيات تتنافى مع آداب المسجد ومكانته.

من جانبه، أوضح المدير العام لمركز الاستطباب الوطني، السيد شريف جدو ميني، أن المركز الذي خُصص أساسا للرعاية الصحية والتخفيف من معاناة المرضى، أصبح من الضروري أن يتوفر فيه فضاء للسكينة والتأمل وأداء الصلاة، وهو ما تحقق بفضل هذا التدشين، مشيرا إلى أن هذا المسجد يأتي ليكمل رسالة مركز الاستطباب الوطني، التي لا تقتصر على علاج الأجساد فحسب، بل تسعى أيضا إلى بث الطمأنينة والأمل في نفوس المرضى ومرافقيهم.

بدوره، أكد رئيس جمعية التنمية والعمل الخيري، السيد بداه ولد كوار، أن هذا العمل يأتي تتويجا للعلاقات الأخوية بين موريتانيا ودولة الإمارات العربية المتحدة، منذ عهد الرئيسين المؤسسين المختار ولد داداه والشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وحتى اليوم، مثمنا الجهود الكبيرة المبذولة في هذا المجال.

وحضر حفل تدشين الجامع الأمين العام لوزارة الصحة وكالة، ووالي نواكشوط الغربية، وعمدة بلدية تفرغ زينه، والأمين العام لهيئة العلماء الموريتانيين وكالة، ومدير المساجد، وممثل عن سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى عدد من أطر وزارة الصحة.

اقرأ أيضا