هدّد أهالي مدينة الزاوية بإغلاق عدد من المنشآت النفطية الحيوية في حال عدم الإفراج عن مجموعة من المتظاهرين الذين اعتقلتهم قوات الأمن عقب مشاركتهم في احتجاجات على تردي الأوضاع المعيشية والمطالبة بتغيير شامل في السلطة.
وكانت الأجهزة الأمنية التابعة لـحكومة الوحدة الوطنية قد أوقفت عدداً من المحتجين بعد مشاركتهم في تحركات شعبية بالعاصمة طرابلس، نددت بتدهور الظروف الاقتصادية وفرض ضرائب جديدة، كما دعت إلى رحيل مختلف الأجسام السياسية القائمة.
وفي بيان صادر عن أهالي الزاوية، طالب المحتجون بالإفراج الفوري عن الموقوفين، ملوحين باتخاذ خطوات تصعيدية تشمل إغلاق مصفاة الزاوية ومجمع مليتة النفطي، إضافة إلى قطع الطريق الساحلي الحيوي، والتوجه إلى مقري الحكومة والبعثة الأممية في طرابلس، في حال عدم الاستجابة لمطالبهم.
وتُعد مصفاة الزاوية الأكبر في البلاد، إذ تبلغ طاقتها الإنتاجية نحو 120 ألف برميل يومياً، وتزود أغلب مدن المنطقة الغربية بالمحروقات، كما ترتبط بحقل حقل الشرارة الذي تصل طاقته الإنتاجية إلى حوالي 300 ألف برميل يومياً، ما يجعل أي تعطيل محتمل لهذه المنشآت ذا تأثير مباشر على إمدادات الوقود والقطاع النفطي في ليبيا.





.jpg)

