أكدت وزيرة البيئة، مسعودة بنت بحام محمد لغظف، أن موريتانيا تطمح إلى أن تصبح فاعلًا رئيسيًا في مجال الانتقال الطاقي، خاصة في مشاريع الطاقات المتجددة وقطاع الطاقة بشكل عام، معتبرة أن هذا التوجه من شأنه فتح آفاق جديدة للنمو الأخضر وخلق فرص عمل مستدامة، إلى جانب تعزيز المكانة الاستراتيجية للبلاد في الأسواق الدولية.
وجاءت تصريحات الوزيرة، اليوم، خلال افتتاح ورشة عمل مخصصة لإعداد استراتيجية التنمية منخفضة الانبعاثات على المدى الطويل، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى مواجهة التحديات المناخية وتعزيز التحول نحو اقتصاد أكثر استدامة.
وأوضحت بنت بحام أن إعداد هذه الاستراتيجية يمثل خطوة محورية في رسم مسار وطني منخفض الكربون، قادر على التكيف مع التغيرات المناخية، ومواكب للالتزامات الدولية في مجال حماية البيئة والحد من الانبعاثات.
وتُنظم وزارة البيئة الورشة بالتعاون مع الجانب الألماني، على مدى ثلاثة أيام، حيث تهدف إلى وضع أسس اقتصاد أخضر شامل وصامد، يوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموارد الطبيعية، مع التركيز على توليد فرص عمل جديدة وتعزيز الاستثمارات في مجالات الطاقة النظيفة.
وتندرج هذه المبادرة ضمن مساعي موريتانيا لتعزيز حضورها في سوق الطاقات المتجددة، مستفيدة من إمكاناتها الكبيرة في مجالي الطاقة الشمسية والرياح، بما يدعم مسارها نحو تحقيق تنمية مستدامة طويلة الأمد.





.jpg)

