أعلن ائتلاف التناوب الديمقراطي 2029 المعارض دعمه لنشطاء مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية إيرا، الذين تم توقيفهم خلال الأسبوع الماضي في مدينتي نواكشوط ونواذيبو.
ووصف الائتلاف، في بيان صادر عنه، هذه الاعتقالات بأنها “تعسفية”، مشيرًا إلى أن النشطاء – بحسب تعبيره – لم يرتكبوا أي جرم، وأن تحركهم اقتصر على كشف حالات استرقاق قال إنها تطال قاصرًا يبلغ من العمر 11 عامًا.
واعتبر البيان أن هذه التطورات تمثل “دليلًا واضحًا على سياسة إنكار الاسترقاق التي تتبعها السلطة”، مؤكدًا أن الظاهرة لا تزال، وفق وصفه، تمارس بدرجات متفاوتة في مناطق مختلفة من البلاد.
وطالب الائتلاف بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع نشطاء الحركة، داعيًا إلى الوقف الفوري لما سماه “إجراءات الترهيب والتضييق على المظاهرات السلمية التي تنظمها المعارضة”.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تفاعل سياسي وحقوقي متواصل حول قضايا الحريات العامة وملف مكافحة الاسترقاق، وسط مطالب من جهات معارضة ومنظمات حقوقية بضرورة تعزيز ضمانات الحماية القانونية للنشطاء، في مقابل تأكيد السلطات في مناسبات سابقة التزامها بمحاربة كافة أشكال العبودية وتجريمها وفق القوانين المعمول بها في البلاد.





.jpg)

