في الدورة 19 لاتفاقية 2005.. ولد مدو يستعرض جهود موريتانيا في ترقية التنوع الثقافي

ثلاثاء, 2026-02-17 12:52

شارك وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، في أعمال الدورة التاسعة عشرة للجنة الحكومية الدولية لحماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي، المنعقدة بمقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة في باريس خلال الفترة من 17 إلى 20 فبراير 2026، وذلك في إطار تنفيذ اتفاقية 2005 الخاصة بحماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي.

وأكد ولد مدو، في خطاب ألقاه بالمناسبة، أن قوة الاتفاقية لا تكمن في الإقرار بمبدأ التنوع الثقافي فحسب، بل في تحويله إلى سياسات عمومية وآليات تعاون عملية قادرة على تصحيح الاختلالات التي قد تمس المبدعين والثقافات، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها الفضاء الرقمي.

واستعرض الوزير ما وصفها بالجهود الوطنية المبذولة في مجال ترقية التنوع الثقافي واللغوي، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، مشيرًا إلى خطوات عملية شملت تعزيز تدريس اللغات الوطنية، وإطلاق منصات إعلامية متعددة اللغات، وتنظيم تظاهرات ثقافية كبرى، إضافة إلى إنشاء مؤسسات وهيئات مهنية تُعنى بتأطير قطاع الفنون وتحسين أوضاع العاملين فيه.

كما توقف الوزير عند المشاريع الهيكلية الجاري تنفيذها، وفي مقدمتها مشروع المدينة الثقافية في نواكشوط، وتعميم الفضاءات السمعية البصرية متعددة اللغات في عواصم الولايات الداخلية، إلى جانب الجهود المبذولة في مجال صون التراث الوطني المادي وغير المادي وتعزيز حضوره على الصعيد الدولي.

وفي ما يتعلق بأولويات موريتانيا داخل اللجنة، شدد ولد مدو على ضرورة تفعيل مبدأ المعاملة التفضيلية لصالح الدول النامية، بما يضمن تسهيل تنقل الفنانين والأعمال الثقافية، وتعزيز آليات التمويل والتعاون الدولي، فضلًا عن ضمان حضور منصف ومتوازن للمحتويات الثقافية في البيئة الرقمية.

وجددت موريتانيا، في ختام مداخلتها، التزامها الكامل بدعم جهود المنظمة والدول الأطراف في تنفيذ اتفاقية 2005، بما يعزز بيئة ثقافية دولية قائمة على الانفتاح والاحترام المتبادل وتكافؤ الفرص بين مختلف أشكال التعبير الثقافي.

اقرأ أيضا