تعرض شاب موريتاني يقيم في نيويورك لمضاعفات صحية خطيرة نتيجة التعرض لدرجات حرارة شديدة الانخفاض، وذلك بعد أن أصبح دون مأوى واضطر إلى النوم في الشارع عقب خروجه من أحد مراكز الإيواء.
وبحسب معطيات طبية، فقد تعرضت قدما الشاب لتورم شديد نتيجة البرد القارس، ما أدى إلى تلف الأنسجة بشكل كبير. وأفاد الأطباء بأن الحالة استدعت تدخلاً جراحياً تمثل في بتر القدمين باعتباره الخيار الطبي المتاح للحفاظ على حياته. وأشارت المصادر إلى أن الشاب رفض في البداية إجراء العملية، قبل أن يوافق عليها لاحقاً، حيث من المقرر أن تجرى العملية غداً، مع توقع بقائه في المستشفى لمدة قد تصل إلى شهر لتلقي الرعاية الصحية اللازمة ومتابعة مرحلة التعافي.
وفي سياق متصل، قام النائب الموريتاني يحيى لود بزيارة الشاب للاطلاع على وضعه الصحي، حيث أكد أن حالته تحت المتابعة الطبية، مشيراً إلى أنه لا يحتاج حالياً إلى تبرعات مالية. وأضاف أنه سيتم النظر في سبل تقديم الدعم له بعد خروجه من المستشفى، خاصة في ما يتعلق بتوفير مسكن أو مساعدته على تلبية احتياجاته الأساسية.
ويحذر مختصون في المجال الصحي من مخاطر التعرض للبرد الشديد، خصوصاً بالنسبة للأشخاص الذين يبيتون في الشوارع أو يفتقرون إلى المأوى، مؤكدين أن درجات الحرارة المنخفضة قد تؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، من بينها تلف الأنسجة والتهابات حادة، وقد تصل في بعض الحالات إلى بتر الأطراف إذا لم يتم التدخل الطبي في الوقت المناسب.





.jpg)

