أعلنت الإدارة العامة لمركز الاستطباب الوطني عن استئناف العمل بجهاز التصوير بالرنين المغناطيسي (IRM) بشكل كامل ودائم، وذلك بعد الانتهاء بنجاح من أعمال الصيانة الدورية والضرورية لضمان استمرارية تشغيل الجهاز.
وأكدت الإدارة أن الجهاز أصبح الآن قادرًا على تقديم جميع الفحوصات التشخيصية دون استثناء، مشيرة إلى اتخاذ كافة التدابير والإجراءات اللازمة لضمان استمرارية عمله وتعزيز مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمرضى.
وأضافت الإدارة أن إعادة تشغيل جهاز الرنين المغناطيسي ستساهم في تسريع وتيرة التشخيص الطبي وتخفيف الضغط على المرضى الذين يعتمدون على هذا الجهاز لإجراء الفحوصات الحيوية، خصوصًا في الحالات الحرجة التي تتطلب سرعة التشخيص لتحديد العلاج المناسب.
كما أكدت الإدارة العامة أن الصيانة شملت مراجعة شاملة لجميع المكونات الفنية للجهاز، واختبارات دقيقة لضمان دقة وجودة الصور الطبية، بما يعزز من قدرة الأطباء على تقديم تشخيص دقيق وموثوق للمرضى، ويصب في تحسين تجربة المريض داخل المركز.
وأوضحت الإدارة أن استئناف العمل بجهاز الرنين المغناطيسي يأتي ضمن جهود مستمرة لتحسين البنية التحتية الطبية وتعزيز القدرات التقنية للمركز الوطني، بما يضمن تقديم خدمات صحية متكاملة ومتطورة لجميع المواطنين.





.jpg)

