قال السفير المدير العام للموريتانيين في الخارج بوزارة الشؤون الخارجية، محمد مولود ولد محمد سالم، إن تنظيم منتدى الجاليات الموريتانية في الخارج يمثل التزاماً رئاسياً تعمل الوزارة على تجسيده، في إطار تعزيز التواصل مع المواطنين المقيمين خارج البلاد وإشراكهم في مسار التنمية الوطنية.
وأوضح ولد محمد سالم، خلال لقاء جمع بعثة من الوزارة بالجالية الموريتانية في جمهورية الصين الشعبية، أن رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني وجّه تعليمات مباشرة إلى القطاع بالشروع في التحضير للمنتدى، بما يضمن أوسع مشاركة ممكنة لممثلي الجاليات في مختلف مناطق العالم.
وأضاف أن زيارة بعثة الوزارة إلى الصين تأتي في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز التواصل مع أفراد الجالية، والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم بشأن المنتدى، مؤكداً أن هذه الخطوة تعكس حرص السلطات العمومية على الوصول إلى المواطنين في المهجر أينما كانوا، والعمل على إشراكهم في التحضيرات الجارية لهذا الحدث.
وشدد المسؤول بوزارة الخارجية على أن المنتدى لم يتم إلغاؤه، مؤكداً أن التحضيرات لا تزال متواصلة لتنظيمه، مشيراً إلى أن ما حدث هو تأجيل فقط، جاء استجابة لطلب عدد معتبر من الجاليات، بهدف منحها الوقت الكافي للتحضير وضمان مشاركة فعالة ومنظمة.
وأشار إلى أن المنتدى المرتقب يشكل إطاراً للحوار وتبادل الرؤى بين السلطات العمومية وممثلي الجاليات، كما يهدف إلى مناقشة القضايا المرتبطة بأوضاع الموريتانيين في الخارج، وسبل تعزيز مساهمتهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد.
وكان رئيس الجمهورية قد تعهد، في منتصف ديسمبر 2022، بتنظيم مؤتمر للجاليات الموريتانية في الخارج، يشارك فيه مندوبون يمثلون المكاتب والتنظيمات التي تعنى بشؤون الموريتانيين المقيمين في مختلف أنحاء العالم، في خطوة ترمي إلى ترسيخ جسور التواصل مع الجاليات والاستفادة من خبراتها وكفاءاتها في دعم مسيرة التنمية الوطنية.





.jpg)

