نواكشوط وتونس المنار تفتحان آفاق تعاون أكاديمي وبحثي

سبت, 2026-01-31 14:57

تُوّج اليوم الأول من زيارة الوفد الجامعي بتوقيع اتفاقية تعاون شاملة بين جامعتي نواكشوط وتونس المنار، تهدف إلى إرساء إطار مؤسسي منظم للتعاون الأكاديمي والبحثي في مختلف المجالات العلمية ذات الاهتمام المشترك.

وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز تبادل الخبرات بين المؤسستين، ودعم الحركية الأكاديمية للطلبة والأساتذة، إضافة إلى تطوير برامج بحثية مشتركة تسهم في خدمة الأهداف الاستراتيجية للطرفين، وتعزيز جودة التكوين والبحث العلمي.

وعلى هامش التوقيع، عقد الجانبان اجتماع عمل موسع، ترأسه من الجانب الموريتاني البروفسور علي محمد سالم البخاري، ومن الجانب التونسي الأستاذ الدكتور المعز الشفرة، حيث تم خلال الاجتماع استعراض عروض التكوين المتاحة في كلتا الجامعتين، وبحث سبل تطوير الشراكة القائمة، والعمل على تحويلها إلى مشاريع عملية قابلة للتنفيذ.

وشهد الاجتماع حضور نواب رئيس جامعة نواكشوط، والأمين العام، وعمداء الكليات، وعدد من المديرين المركزيين، فيما شاركت عن الجانب التونسي الدكتورة حنان بوسي رحموني، نائب رئيس جامعة تونس المنار المنتدبة المكلفة بالانفتاح والأثر المستدام والتصنيف.

كما شمل برنامج اليوم الأول جولة استطلاعية لرئيس جامعة تونس المنار في عدد من المرافق الحيوية بجامعة نواكشوط، حيث زار المكتبة الجامعية واطلع على المراجع والخدمات المكتبية المتاحة، كما زار مركز التعليم عن بعد للتعرف على البنية التحتية الرقمية وآليات التكوين عن بُعد.

وتضمنت الجولة كذلك زيارة مركز الابتكار وحاضنة الأعمال (UNIPOD)، حيث اطلع الوفد على جهود الجامعة في دعم ريادة الأعمال، وتعزيز قابلية التشغيل لدى الخريجين، وتشجيع المشاريع المبتكرة داخل الوسط الجامعي.

ومن المقرر أن يتواصل برنامج الزيارة يوم غدٍ الجمعة، من خلال زيارة ميدانية لكلية الطب، إضافة إلى إلقاء محاضرة تخصصية تقدمها الدكتورة حنان بوسي رحموني، تتناول التجربة التونسية في مجال تصنيف الجامعات العالمية، وما يرتبط بها من معايير وآليات تحسين الأداء الأكاديمي.

وتندرج هذه الزيارة في إطار تعزيز التعاون الجامعي الإقليمي، وتبادل التجارب والخبرات بين مؤسسات التعليم العالي، بما يسهم في الرفع من جودة التكوين والبحث العلمي.

اقرأ أيضا