اشتكى الناجحون في النسخة السادسة من مسابقة الرئيس محمد ولد الغزواني لحفظ وفهم المتون الشرعية من تأخر مستحقاتهم المالية هذا العام، والمماطلة بشأنها دون صدور أي توضيح رسمي من الوزارة حول أسباب التأخر.
واعتبرت المجموعة في بيان صادر عنها أن المسابقة شهدت "تدهورا تدريجيا" على مستوى التنظيم والعناية بدء من العدول عن إجرائها في الولايات وحصرها في الأقطاب، وصولا لاقتصارها في نواكشوط ما أدى لضعف التنافس وتراجع أعداد المشاركين.
وأوضحت المجموعة "أن الضربة القاضية كانت في العدول عن نظام التصفيتين إلى تصفية واحدة، وهو ما تسبب في عزوف المشاركين الذي كان يقارب 1900 وأصبح يشارك ربعه بعد هذا القرار".
وأشارت إلى المضايقات التي عانى منها المشاركون في النسخة الماضية كإغلاق أبواب القاعات في وجه من تأخر خمس دقائق عن وقت طرح الأسئلة، ومحاولة تحديد معدل معين للنجاح.
ولفتت المجموعة إلى أنه من الناحية العلمية تم تقليص النصوص المقررة، وأصبح يجرى في نصفها فقط، فضلا عن إضافة كتب أخرى على أنها داخلة في الامتحان، ثم يتبين لاحقا أنها على التخيير.
ونبهت إلى ما أظهره بعض المشرفين من ضعف الاهتمام بالمسابقة والمتسابقين، ما يدل على غياب الرقابة والمتابعة الصارمة، وكذا عدم التعاطي مع مقترحات المشاركين ومنعهم من اللقاءات الإدارية.
وأضافت أن من مظاهر هذا التدهور طابع الارتجالية في اتخاذ القرار، والعشوائية في التنفيذ الذي ظهر في المسابقة الأخيرة، حيث وزعت مادة قبل وقتها المحدد في الجدول، وتهديد بعض المشاركين من الطرد إذا أبدوا استياءهم، فضلا عن منع آخرين من الدخول في حين لم يمض إلا ربع الوقت.
وشددت المجموعة مطالبتهم الرئيس محمد ولد الغزواني بالتدخل لإصلاح هذه الاختلالات، التي تنذر -إن استمرت- بإحجام الطلاب عن المشاركة في هذه المسابقة مستقبلا.





.jpg)

