اختُتمت زيارة وفد الاتحاد الرواندي لكرة القدم إلى مقر الاتحادية الموريتانية لكرة القدم بتوقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين المؤسستين، وقّعها رئيس الاتحادية الموريتانية لكرة القدم، أحمد ولد يحي، ونظيره الرواندي، فابريس شيما نغوغا، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الرياضي بين البلدين.
وأعرب رئيسا الاتحادين، بهذه المناسبة، عن ارتياحهما لمستوى التبادلات التي طبعت الزيارة، مشيدين بجودة النقاشات التي جرت خلال مختلف اللقاءات، وبالنتائج الإيجابية التي أسفرت عنها، مؤكدين أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة من شأنها أن تفتح آفاقًا واسعة لتعزيز التعاون المؤسسي وتطوير كرة القدم في موريتانيا ورواندا على حد سواء.
وشملت الزيارة، التي امتدت على مدى يومين، مشاركة الوفد الرواندي في سلسلة من العروض التقديمية التي قدمتها مختلف إدارات الاتحادية الموريتانية لكرة القدم، حيث تم خلالها استعراض أساليب التنظيم الإداري والمالي، وآليات العمل المعتمدة، إلى جانب المشاريع والاستراتيجيات الرامية إلى تطوير كرة القدم، سواء على مستوى التكوين، أو البنى التحتية، أو المسابقات المحلية.
كما أتاحت هذه اللقاءات فرصة لتبادل معمق للآراء والخبرات حول أفضل الممارسات في مجال تسيير الاتحادات الكروية، وتطوير المواهب الشابة، وتعزيز الحكامة والاحتراف، إضافة إلى مناقشة سبل تعزيز التعاون المستقبلي من خلال برامج مشتركة، ودورات تكوينية، وتبادل الزيارات بين الأطر الفنية والإدارية.
ووفق إيجاز صادر عن الاتحادية الموريتانية لكرة القدم، فإن هذه الزيارة تُعد محطة بارزة في مسار تعزيز التعاون المؤسسي بينها وبين الاتحاد الرواندي لكرة القدم، في إطار يقوم على تبادل الخبرات والتجارب الناجحة، والاستفادة من أفضل الممارسات، ووفق رؤية مشتركة تهدف إلى النهوض بكرة القدم وتطويرها بشكل مستدام في البلدين.
وأكد الإيجاز أن توقيع هذه الاتفاقية يندرج ضمن سياسة الاتحادية الموريتانية لكرة القدم الرامية إلى توسيع شبكة شراكاتها الإفريقية والدولية، بما يسهم في دعم برامجها التطويرية وتعزيز حضورها على الساحة القارية، انسجامًا مع التوجهات العامة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم.





.jpg)

